يسرا تكشف سر شخصيتها: «أنا ست واضحة.. والنجاح بشراء التريندات زيف»
كشفت الفنانة يسرا عن سر شخصيتها، مؤكدة أنها تتعامل بطبيعتها ووضوح مع الآخرين، ولا تحاول إخفاء مشاعرها أو تجميل حقيقتها، مشددة على أن النجاح الحقيقي لا يُشترى بالمال أو التريندات المصطنعة.
مشاعري تظهر بوضوح سواء كانت حزينة أو سعيدة أو محبة أو غاضبة
وقالت يسرا، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج “الصورة مع لميس”، عبر شاشة “النهار”، إن مشاعرها تظهر عليها بوضوح، سواء كانت حزينة أو سعيدة أو محبة أو غاضبة، مؤكدة أن طبيعتها العفوية والصريحة تمثل السر الحقيقي في شخصيتها.
وأضافت: «أنا ست طبيعية، لما بزعل بيبان عليا، ولما بفرح بيبان عليا، ولما بحب بيبان عليا، ولما بكره بيبان عليا، أنا ست واضحة وده سري».
وأوضحت أنها لا تعتمد على التصنع أو إخفاء مشاعرها، مؤكدة أنها تحرص في الوقت نفسه على التعامل بدبلوماسية مع الآخرين وعدم التسبب في إزعاج أحد، لكنها تفضل دائمًا الوضوح وكشف الأمور كما هي.
وأكدت الفنانة يسرا أنها لا تقيس قيمتها بالمال أو الشهرة، مشيرة إلى أن جيلها صنع أسماءه وتاريخه في وقت لم تكن فيه مواقع التواصل الاجتماعي موجودة، ولم يكن النجاح يعتمد على شراء التريندات أو دفع الأموال مقابل الحصول على إشادات أو تغطية إيجابية.
وقالت إنها تشعر بالسعادة لأنها حققت نجاحها وصنعت تاريخها الفني في عصر لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي حاضرة بهذا الشكل، معتبرة أن النجاح أصبح أسهل في الوقت الحالي، لكنه في بعض الأحيان أصبح يحمل جانبًا غير حقيقي بسبب اللجوء إلى شراء التريندات.
وانتقدت يسرا استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بصورة خاطئة، مؤكدة أن هذه الوسائل أصبحت سلاحًا يمكن أن يؤذي الآخرين إذا أسيء استخدامها، خاصة مع عدم إدراك البعض لحجم التأثير الذي يمكن أن تحدثه.
وشددت على أن شراء التريندات لا يمثل نجاحًا حقيقيًا، بل يعد صورة من صور الزيف، قائلة إن من يلجأ إلى هذه الوسائل يكون على علم بأنه يصنع نجاحًا غير حقيقي.
وشبهت شراء التريندات بشراء الجوائز، مؤكدة أنها لا تستطيع أن ترى في ذلك نجاحًا حقيقيًا، قائلة: «زي ما أروح أشتري جايزة وأبص لنفسي إزاي بعد كده؟».
وأكدت أن التاريخ والنجاح الحقيقيين لا يمكن شراؤهما، وإنما يصنعهما العمل الحقيقي وما يتركه الإنسان من أثر لدى الجمهور.

