"التعليم": بدء الدراسة تدريجيًا.. والفرق بين العامين الدراسيين 5 أيام فقط
قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن عودة الطلاب إلى المدارس مع انطلاق العام الدراسي الجديد ستكون بشكل تدريجي، ولن يشهد يوم 12 سبتمبر دخول جميع الطلاب بمختلف المراحل التعليمية إلى المدارس في التوقيت نفسه، خلال مداخلة ببرنامج “الساعة 6”، على قناة الحياة.
الوزارة ستبدأ بطلاب مرحلة رياض الأطفال
وأوضح زلطة أن الوزارة ستبدأ بطلاب مرحلة رياض الأطفال وعدد من صفوف المرحلة الابتدائية، على أن يتم بعد ذلك استكمال صفوف المرحلة الابتدائية بالتزامن مع دخول عدد من صفوف المرحلة الإعدادية، ثم استكمال باقي صفوف المرحلة الإعدادية، وصولًا إلى صفوف الثانوية العامة، مؤكدًا أن عملية الدخول ستتم على مراحل وفقًا لخطة كل مديرية تعليمية.
وأشار المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم إلى أن الفارق بين موعد انطلاق الدراسة في العام الماضي والعام الدراسي الجديد لا يتجاوز أسبوعًا واحدًا، لافتًا إلى أن الدراسة بدأت العام الماضي في 19 سبتمبر، بينما تنطلق هذا العام في 12 سبتمبر.
وأضاف أن الفارق الفعلي بين العامين الدراسيين يصبح 5 أيام فقط عند خصم يومي الإجازة من إجمالي الفارق بين موعدي بدء الدراسة، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بزيادة كبيرة في مدة العام الدراسي كما رددت بعض المعلومات المتداولة.
وأكد زلطة أن تعديل موعد بدء الدراسة يأتي ضمن خطة بدأت الوزارة تنفيذها تدريجيًا منذ العام الدراسي 2023/2024، بهدف الوصول بعدد أيام الدراسة إلى المعدلات المستهدفة التي تتناسب مع عدد الساعات اللازمة لتدريس المواد الدراسية على مدار العام.
وأوضح أن العام الدراسي يتخلله عدد من الأيام التي قد تطرأ عليها ظروف أو إجازات طارئة، وهو ما يجعل تحديد عدد أيام الدراسة الفعلية مرتبطًا أيضًا بهذه المتغيرات.
ولفت إلى أن مدة الحصة الدراسية لم تشهد أي تغيير مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أن المديريات التعليمية تتولى تنظيم مواعيد اليوم الدراسي وفقًا لطبيعة كل مدرسة والمراحل التعليمية الموجودة بها، سواء رياض الأطفال أو الابتدائي أو الإعدادي.
وشدد على أن دخول الطلاب تدريجيًا لا يعني إطالة اليوم الدراسي أو تغيير مدة الحصص، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف تنظيم العملية التعليمية بما يحقق عدد الساعات الدراسية المطلوبة دون تحميل الطلاب أعباء إضافية.

