عاجل

خالد منتصر يعلق على أزمة مطعم كريمسون: «الحكاية زادت عن الحد»

مطعم كرمبسون
مطعم كرمبسون

علق الدكتور خالد منتصر على الجدل المثار حول واقعة مطعم «كريمسون»، والتي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديو لفتاة تتحدث عن رفض دخولها برفقة والدتها إلى المطعم.

وقال منتصر، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن ما وصفه بـ«رمي البلا وتلقيح الجتت وضجيج الشنطة فيها كتاب دين» أصبح ظاهرة شبه يومية، معتبرًا أن هناك محاولات لاستخدام ما سماه «الفزاعة الدينية» في الضغط الاجتماعي وفرض الأفكار.

ودافع منتصر عن مطعم «كريمسون»، واصفًا إياه بأنه من المطاعم التي تتمتع بالرقي والسمعة الطيبة، مشيرًا إلى أن الإقبال عليه يتطلب الحجز مسبقًا، وأن قواعد الدخول والحجز يتم تطبيقها بصرامة ودون استثناءات.

وأضاف منتصر، مخاطبًا السيدة التي ظهرت في الواقعة، أن المطعم ليس مكانًا يمكن التعامل معه باعتباره مقهى، موضحًا أن عدم وجود طاولة إضافية يعني أن إدارة المكان لا تستطيع توفير مقعد إضافي بشكل عشوائي.

وكشف منتصر أن مدير مطعم «كريمسون»، الذي وصفه بأنه صديق له، أبلغه بأنه بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد ما اعتبره تشهيرًا بالمطعم، وذلك على خلفية ما أثير بشأن الواقعة.

وتأتي تصريحات خالد منتصر في الوقت الذي قدمت فيه إدارة «كريمسون» روايتها للواقعة، مؤكدة أن عدم دخول الفتاة ووالدتها كان بسبب أن الحجز لشخصين فقط، وعدم وجود طاولة متاحة لشخص ثالث، وليس بسبب ارتداء السيدة الحجاب أو النقاب.

وتصدر مطعم «كريمسون» حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول مقطع فيديو لفتاة تتحدث عن تعرضها ووالدتها لموقف داخل المطعم، مدعية أن سبب رفض دخولهما يرجع إلى ارتداء والدتها الحجاب والعباءة.

وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل، وسط انقسام في التعليقات بين من اعتبر ما حدث تمييزًا بسبب المظهر والملابس، ومن رأى أن إدارة المطعم ربما كانت تطبق قواعد الدخول والحجز الخاصة بالمكان.

وفي المقابل، ردت إدارة مطعم «كريمسون» في بيان لها على ما أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن الواقعة لم تكن مرتبطة بالحجاب أو الزي، وإنما بعدد أفراد الحجز.

وأكدت الإدارة أن الحجز كان لشخصين، بينما حضرت الفتاة برفقة والدتها، ليصبح العدد ثلاثة أشخاص، في الوقت الذي لم تكن فيه طاولة متاحة لاستيعاب الشخص الإضافي.

وشددت إدارة المطعم، بحسب توضيحها، على أن المكان يرحب بجميع الزبائن دون تمييز، وأن قواعد الحجز والطاولات يتم تطبيقها وفقًا للطاقة الاستيعابية للمكان.

كما أوضحت الإدارة أن والدة الفتاة كانت ترتدي النقاب، وليس الحجاب فقط، مؤكدة أن هذا الأمر لم يكن سببًا في رفض دخولها، وأن سبب عدم السماح بالدخول، وفق رواية المطعم، كان متعلقًا بالحجز وعدم وجود مكان شاغر للعدد الكامل.

تم نسخ الرابط