عاجل

العقيد حاتم صابر: لمواجهة حرب الإنهاك الإخوانية لا بد من 3 أدوات

حاتم صابر
حاتم صابر

أكد سيادة العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن جماعة الإخوان المسلمين مستمرة في محاولاتها لإعادة إنتاج أزماتها والبحث عن موطئ قدم في الساحة المصرية، عبر استغلال الظروف الاقتصادية والتطورات الإقليمية للحشد ضد مؤسسات الدولة.

وقال صابر خلال مداخلة تلفزيونية: "الجماعة تتخذ من منصاتها الإعلامية وحلفائها أدوات للضغط، في إطار ما يسمى باستراتيجية الإنهاك وإعادة التموضع والتمركز. وترتكز هذه الاستراتيجية على محاولة إنهاك الدولة اجتماعيا عبر تفكيك الثقة بين المواطن والمؤسسة".

وأضاف أن هذه الاستراتيجية تعتمد على رافدين أساسيين: "الحرب النفسية الموجهة للمجتمع ككل، والحرب النفسية الموجهة للقوات المسلحة". وأوضح أن ذلك يتم عبر تضخيم الأزمات الاقتصادية وتصدير حالة من اليأس وفقدان الأمل، مع التركيز على إطلاق الشائعات بشكل مستمر بالاعتماد على "جزء قليل من الحقيقة ونسج باقي الأكاذيب"، دون تقديم أي رؤى أو حلول بديلة.

المواجهة لا تكون بالتفنيد فقط

وحول كيفية تعامل المتخصصين مع "الحرب القديمة الجديدة" في العالم الافتراضي، أوضح العقيد حاتم صابر أن مواجهة العمليات النفسية تقوم على 3 محاور علمية: "السبق، والإحباط، والتفنيد".

وقال: "ما نقوم به الآن هو عمليات تفنيد للأكاذيب، لكن لا بد أن يكون للجهاز الإعلامي للدولة عمليات نفسية هجومية تستطيع أن تكسر أذرع هذه المنظمات والأجهزة التي تعمل ضد الدولة عن طريق الحرب بالوكالة للإخوان".

وأشار إلى أن الدولة المصرية وجهت خلال الفترة الماضية "ضربات موجعة لأجهزة مخابرات مضادة تعمل ضد الدولة المصرية"، وذلك عبر كشف العملاء وتجمعاتهم وما يدور في اجتماعاتهم، بالإضافة إلى "حرق ضابط التشغيل المسؤول عن إدارة هذه العمليات". واعتبر ذلك من أهم عمليات "السبق والإحباط" التي قامت بها الدولة عبر جهازها الإعلامي ونشطاء يقومون بتحليل ما ينشر لتوجيه ضربة معنوية لعناصر التنظيم في الخارج.

وختم مؤكدا أنه "لا بديل عن الالتجاء إلى الاتجاهات الثلاثة المنصوص عليها علميا: السبق والإحباط والتفنيد".

تم نسخ الرابط