عاجل

الرد الرسمي حول صورة تمثال "يشتبه بأثريته" تحمله سيدة في سقارة

الصورة المتداولة
الصورة المتداولة

تداول عدد من رواد السوشيال ميديا صورة لسيدة تحمل تمثالًا خشبيًا، حيث ظهر من الصورة وكأن التمثال أثريًا، مما دعى الكثيرون لتداول الصورة مع تساؤل عن مدى صحتها.  

ومن ناحيته كشف مصدر مسؤول في وزارة السياحة والآثار، عن أن الصورة المنتشرة هي لتمثال خشبي مقلد، وذلك خلال إحدى الورش العلمية التي كانت قد نظمتها منطقة سقارة في فترة سابقة. 

الصورة المتداولة 
الصورة المتداولة 

منطقة سقارة

تُعد منطقة سقارة الأثرية، جزءً من جبانة منف، تضم عدداً كبيراً من الآثار المصرية القديمة، منها هرم الملك زوسر المدرج أقدم بناء حجري ضخم في التاريخ من عصر الأسرة الثالثة، كما تضم أهرامات عدد من ملوك الأسرتين الخامسة والسادسة وأهمها هرم الملك أوناس أول من نقش غرفة دفنه بنصوص الأهرام، وملوك وكبار موظفي الأسرتين الأولى والثانية ومجموعة هائلة من مقابر كبار الأفراد من الدولة القديمة. 

كما تضم مقابر ترجع لعصر الانتقال الأول، مروراً بمقابر أفراد الدولتين الوسطى والحديثة. 

كما تضم المنطقة، مدفن العجل المقدس أبيس (السرابيوم)، الذي استمر استخدامه منذ عصر الأسرة الثامنة عشر حتى العصر البطلمي. 

وتضم المنطقة أيضاً آثاراً قبطية، منها دير الأنبا أرميا. 

تم افتتاح متحف إيمحتب في أبريل 2006 بالمنطقة، ليضم مجموعة من القطع الأثرية المكتشفة بسقارة، ويعرض نموذج لمجموعة زوسر الأثرية، بالإضافة إلى تصميم إحدى قاعاته على شكل مقبرة كاملة يُعرض بها مومياء وتابوت خشبي وعدد من الأواني المصنوعة من الفخار والمرمر. 

ويضم المتحف كذلك مكتبة المهندس الفرنسى جان فيليب لوير الذي كرس حياته لترميم مجموعة الملك زوسر الهرمية، وقد أُختير للمتحف هذا الاسم نسبةً إلى وزير الملك زوسر والمعماري الذي قام ببناء مجموعته الهرمية. 

 

تم نسخ الرابط