«فرحت جدًا لما شوفت صورها».. أمجد سمير يكشف سر علاقته بمعلمة العلوم
في رسالة تحمل مشاعر الوفاء والتقدير للمعلمين، استعاد الشيخ أمجد سمير ذكريات من فترة دراسته في المرحلة الابتدائية، متحدثاً عن معلمة العلوم الأستاذة منى فيصل، التي أكد أن لها فضلاً كبيراً في تكوين شخصيته والتأثير فيه خلال تلك المرحلة.
«فرحت جداً لما شوفت صورها»
وقال الشيخ عبر منشور على موقع "الفيس بوك":" إنه فوجئ خلال الأيام الماضية بظهور صور المعلمة منى فيصل أمامه على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يعرف سبب انتشارها أو ما إذا كانت أصبحت حديث الناس، إلا أن ظهورها أسعده كثيراً، بعدما أعاد إلى ذاكرته ذكريات قديمة معها.
وأوضح أنها كانت مدرسة العلوم الخاصة به في المرحلة الابتدائية، وواحدة من المعلمين الذين كان لهم تأثير كبير في تكوين شخصيته خلال تلك الفترة، موجهاً لها رسالة تقدير قائلاً: «جزاها الله خيراً».
اختراع صغير لا يُنسى
واستعاد أحد المواقف التي ظلت عالقة في ذاكرته، مشيراً إلى أنه عندما كان طفلاً اخترع سيارة تتحرك اعتماداً على قوة التنافر المغناطيسي، قبل أن يعرف بوجود تقنيات القطارات التي تعتمد على المغناطيس، أو على الأقل لم يكن يعلم بوجودها في ذلك الوقت.
وأضاف أنه ذهب حينها إلى معلمة العلوم ليحدثها عن اختراعه ويناقش معها التحديات التي واجهته، مؤكداً أن ما لا يستطيع نسيانه هو مدى اهتمامها بالفكرة وتركيزها معه، وحرصها على مساعدته وتقديم حلول للتحديات التي كانت تقف أمامه.
موقف بسيط ترك أثراً كبيراً
وأكد أن هذا الموقف ربما لا تتذكره المعلمة منى فيصل الآن، وربما تكون قد نسيت حتى الطالب الذي كان يناقشها في اختراعه، لكنه ظل حاضراً في ذاكرته طوال السنوات الماضية.
مؤكدًا على أن بعض المواقف قد تبدو بسيطة بالنسبة لأصحابها، لكنها تترك أثراً عميقاً في نفوس الطلاب، قائلاً: «موقف بسيط زي ده ممكن حضرتها تكون ناسياه وممكن أوي حضرتها تكون نسياني أنا شخصياً، بس أنا عمري ما نسيت، فجزاها الله خيراً».