من شريك الأناقة إلى رفيق المشوار.. الكلاب تخطف الأضواء في أحدث حملات توري بورش
لم تعد حملات الأزياء تكتفي بالعارضة وإطلالتها أو بالخلفيات الباريسية المعتادة، فهذه المرة قررت علامة توري بورش العالمية ان تمنح البطولة لشخصيات لا تنتمي إلى عالم الموضة بالمعنى التقليدي من خلال “كلاب برفقة أصحابها” لتكون بطلة الحملة الدعائية الجديدة.

ما يتكس الـتتحرر التدريجي الذي اجتاح صناعة الأزياء من القواعد التقليدية التي تحدد شكل الصورة التي تعرض الازياء وما ينبغي أن تكون عليه، فقد تبنت العلامة نهج أكثر شخصية، يركز على الحضور والهوية وظهرت في حملاتها السابقة صداقات وفنانون ومصورون وعارضون بدل الاعتماد حصري على مفهوم الاختيار التقليدي لعارضي الأزياء.

والآن... جاء دور الكلاب لدخول الحوار، حيث أن الكلاب أصبحت تمتلك حضور ولديها حدس ممتاز، وتلتقط صور توري بورش ظاهرة باتت أكثر وضوح في ثقافة الموضة الكلب بوصفه امتداد للأسلوب الشخصي.

ظهرت عارضة ترتدي معطف واسع برفقة كلب ضخم، فوضوي قليل ومفعم بالشخصية وهناك أخرى متأنقة بعناية، إلى جانب رفيق يبدو مرتب إلى درجة توحي بأن لديه مصفف خاص به. وهناك الثنائي الذي يبدو وكأن ألوان ملابسهما قد نسقت بعناية.

وتقول حملة توري بورش الجديدة شيئا مميزا عن الطريقة التي نرتدي بها ملابسنا اليوم فقد أصبحت الموضة أقل ارتباط باتباع مجموعة واحدة من القواعد، وأكثر تعلقا ببناء عالم خاص من حولنا سواء ملابسنا، وإكسسواراتنا، وأصدقاؤنا، وايضا حيواناتنا الأليفة.

