عاجل

أميرة العدلي تحسم الجدل: تجريف الحزام الأخضر في العبور يثير علامات استفهام

برنامج «الحكاية»
برنامج «الحكاية»

قالت النائبة أميرة العدلي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنها تقدمت بطلب إحاطة في نهاية دور الانعقاد الماضي بشأن تقلص المساحات الخضراء في مدينة العبور، وتحديدا منطقة الحزام الأخضر، استجابة لاستغاثات وشكاوى سكان المدينة.

أميرة العدلي: المواطنون تضرروا من تقلص المساحات الخضراء

وأضافت أميرة العدلي، خلال مداخلة في برنامج «الحكاية»، أن المواطنين في مدينة العبور تقدموا بعدد من الشكاوى والاستغاثات بسبب ما وصفته بتقلص المساحات الخضراء، مؤكدة أن الأهالي يتحدثون عن الأزمة ويطالبون بحلها.

وأوضحت أن مدينة العبور منذ إنشائها كانت مخططة لتضم حزاما أخضر ومساحات خضراء واسعة تتجاوز 15 ألف فدان، إلا أن الفترة الماضية شهدت، بحسب قولها، بدء تجريف أجزاء من الحزام الأخضر في الحي التاسع والتبة، تمهيدا لإقامة مشروعات استثمارية.

مشروعات استثمارية على حساب الحزام الأخضر

وأكدت النائبة أنها ليست ضد الاستثمار أو إقامة المشروعات، سواء الكومباوندات أو المولات، لكنها ترى أن هناك امتدادا لمدينة العبور، وهو «العبور الجديدة»، يضم مساحات صحراوية واسعة يمكن استغلالها في إقامة المشروعات بعيدا عن المناطق الخضراء.

وتساءلت عن أسباب إزالة المساحات الخضراء التي تمثل متنفسا ورئة للمدينة، خاصة أن الحزام الأخضر يقع بالقرب من المنطقة الصناعية، موضحة أن وجوده كان مرتبطا أيضا بامتصاص الانبعاثات الناتجة عن المصانع.

أميرة العدلي: رد الجهات المعنية يثير علامات استفهام

وأشارت إلى أنها تواصلت مع الجهات المعنية، ومنها هيئة المجتمعات العمرانية وجهاز المدينة، لمعرفة أسباب ما يحدث، لافتة إلى أن الرد تضمن وجود تعاقدات وتراخيص بناء صدرت بالفعل، وبالتالي صعوبة وقف المشروعات.

وتابعت: «طب بالنسبة لاستغاثات الناس؟ بالنسبة للناس اللي اشترت واللي سكنت في المدينة دي على أساس إن فيها مساحات خضراء؟».

ضرورة الالتزام بمخطط المدينة

وشددت أميرة العدلي على أن هناك تساؤلات بشأن مدى توافق المشروعات الجديدة مع مخطط المدينة والأكواد المنظمة لها، خاصة المواطنين الذين اشتروا وحداتهم السكنية على أساس وجود مساحات خضراء ضمن التخطيط العمراني للمدينة.

وأكدت أنها مستمرة في متابعة الملف بكل الأدوات البرلمانية المتاحة، رغم أن مجلس النواب في فترة إجازة، مشيرة إلى أنها تواصلت مع مختلف الجهات المعنية للوصول إلى إجابات واضحة بشأن ما يحدث.

أميرة العدلي: الحوار المجتمعي ضرورة قبل تنفيذ المشروعات

وأكدت النائبة أن أي مشروع يتم تنفيذه في مدينة أو مركز أو قرية يجب أن يسبقه حوار مجتمعي، بحيث يكون المواطنون على علم بطبيعة المشروع وأهدافه وتأثيره على حياتهم.

وأوضحت أن المساحات الخضراء تمثل متنفسا للمواطنين وأماكن للترفيه وممارسة الأطفال لأنشطتهم، مطالبة بتوضيح كيفية تعويض المواطنين عن هذه المساحات حال إزالتها.

وقالت إن وجود مجالس محلية منتخبة يمثل أحد الأدوار المهمة في التعبير عن احتياجات المواطنين ومتابعة المشروعات التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم، مشددة على أهمية الشفافية وإشراك المواطنين في القرارات المتعلقة بالمناطق التي يعيشون فيها.

تم نسخ الرابط