عاجل

من صدمات الطفولة إلى المناخ.. ما أبرز أسباب القلق النفسي؟

القلق النفسي
القلق النفسي

كشفت تقارير طبية استندت إلى أبحاث ومراجعات في مجال علم النفس عن أبرز الأسباب والعوامل المرتبطة بالشعور بالقلق النفسي، موضحة أن هذه الحالة تنشأ نتيجة تداخل مجموعة معقدة من العوامل البيئية والضغوط الحياتية والعوامل البيولوجية.

وأوضح خبراء لموقع "هيلث لاين" أن العوامل البيئية والتنشئة الاجتماعية تأتي في مقدمة العوامل المؤثرة، إذ يمكن لبيئة النمو والتجارب الصادمة التي يمر بها الإنسان خلال مرحلة الطفولة أن تسهم بصورة مباشرة في ارتفاع مستويات التوتر والقلق في مراحل لاحقة من الحياة.

كما تلعب الضغوط الاجتماعية دورا بارزا في زيادة مشاعر القلق، خصوصا الخوف من التعرض للتقييم السلبي في المواقف العامة، أو تجربة التهميش والتمييز.

مصادر القلق

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى ظهور مصادر حديثة للقلق، من بينها ما يعرف بـ"قلق المناخ"، الذي يرتبط بالمخاوف المستمرة من التدهور البيئي وتغير المناخ، وقد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالعجز وعدم القدرة على التأثير.

إلى جانب ذلك، يمكن أن ترتبط بعض حالات القلق بالآثار الجانبية لبعض الأدوية، أو بالصعوبات النفسية المصاحبة للتعايش مع الأمراض المزمنة، فضلا عن تأثير تعاطي المواد المخدرة في كيمياء الدماغ.

ورغم أن بعض العوامل الوراثية قد تزيد الاستعداد للإصابة بمشاعر القلق، أكدت المراجعات العلمية أن العوامل البيئية تعد المحرك الأساسي لمشاعر القلق العابرة التي قد تظهر استجابة للظروف والضغوط المحيطة.

وشدد الأطباء على أهمية التمييز بين مشاعر القلق الطبيعية التي قد تصاحب ضغوط الحياة اليومية، وبين "اضطرابات القلق" المزمنة، التي يمكن أن تؤثر بصورة واضحة على جودة حياة الفرد وتحتاج إلى تشخيص ومتابعة ورعاية من متخصصين في الصحة النفسية.

تم نسخ الرابط