عاجل

عماد أبو الرب يحسم الجدل: هل ترغب روسيا فعلا في إنهاء حرب أوكرانيا؟

قناة إكسترا نيوز
قناة إكسترا نيوز

قال الدكتور عماد أبو الرُب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن أوكرانيا تعول بشكل كبير على نجاح زيارة الوفد الأمريكي، في ظل الخسائر الكبيرة التي تكبدتها البلاد في الأرواح، إلى جانب الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية حنان عاطف، على قناة «إكسترا نيوز»، أن الإعلانات المتكررة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن استعداده للجلوس إلى طاولة المفاوضات دون وضع شروط أو قيود، تعكس اهتمام كييف بمخرجات اللقاء ورغبتها في التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.

اختبار لنوايا روسيا والإرادة الأمريكية

وأوضح أبو الرُب أن المرحلة الحالية تمثل اختبارا لنوايا روسيا من جهة، وللإرادة الأمريكية من جهة أخرى، خاصة فيما يتعلق بمدى جدية الإدارة الأمريكية في التوصل إلى تسوية عادلة.

وأشار إلى أهمية أن تتم المفاوضات بعيدا عن ممارسة ضغوط على الجانب الأوكراني أو أي طرف بمفرده، بما يضمن الحفاظ على فرص الوصول إلى حل سياسي للصراع.

تفاصيل المباحثات قد تظل خلف الأبواب المغلقة

ولفت إلى أنه من المتوقع الإعلان عن جانب من تفاصيل المباحثات والملفات التي جرى بحثها، بينما ستظل بعض القضايا قيد النقاش خلف الأبواب المغلقة.

وأوضح أن الحفاظ على سرية بعض الملفات يأتي بهدف تجنب دفع أي طرف نحو مزيد من التعقيد، أو إغلاق آفاق التسوية والحوار بين أطراف الصراع.

هل تنجح مفاوضات واشنطن وموسكو في إنهاء الحرب؟

وحول إمكانية أن تقود المفاوضات الجارية بين واشنطن وموسكو إلى إنهاء الحرب، قال أبو الرُب إن قراءته العاطفية للمشهد تدفعه إلى الأمل في تحقيق ذلك، لكنه يرى من الناحية المنطقية أن الولايات المتحدة بمفردها لن تكون قادرة على إدارة ملف المفاوضات بشكل كامل.

وأكد أن واشنطن يمكنها الاستفادة من دول أخرى تمتلك نفوذا وتأثيرا على طرفي الصراع، بما يدعم جهود الوصول إلى تسوية سياسية.

ضرورة التنسيق مع الصين وأوروبا

وشدد رئيس المركز الأوكراني للحوار على ضرورة التنسيق مع طرفين رئيسيين، أولهما الدول الداعمة لروسيا وعلى رأسها الصين، وثانيهما الدول الداعمة لأوكرانيا وفي مقدمتها دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن إشراك هذه الأطراف في مسار المفاوضات يمكن أن يعزز فرص الوصول إلى تسوية، في ظل امتلاكها أدوات تأثير على طرفي الصراع.

وأكد أبو الرُب أن إنهاء الحرب يتطلب تحركا دوليا منسقا، وعدم اقتصار إدارة ملف المفاوضات على طرف واحد، بما يضمن التعامل مع المصالح والهواجس المختلفة المرتبطة بالصراع الروسي الأوكراني.

تم نسخ الرابط