البابا الفاتيكان يحتفل بـ"عيد العائلة": العائلة مرآة الله
احتفل البابا لاون الرابع عشر، بالنسخة الثالثة من "عيد العائلة" الذي نظمته حاكمية الفاتيكان لصالح الموظفين وعائلاتهم، في حدائق الفاتيكان، بحضور مئات الأمهات والآباء والأطفال، وسط أجواء مفعمة بالدفء والبهجة .
وتحولت ساحة الحاكمية إلى مساحة احتفالية تضم الألعاب المنفوخة وعروض المهرجين و"قرية الإطفائيين الصغار"، حيث استقبل الحاضرون البابا بحفاوة بالغة، وداعب الصغار مستعيناً بأشهر صيحات الشباب عبر الإنترنت، مقلداً بحركة طريفة ترند «Six-seven... six-seven»، وضحك عندما حاول بعض المراهقين تعليمه كلمة «Aura» .
ووجّه البابا رسالة روحية عميقة، مستحضراً كلمات القديس يوحنا بولس الثاني: "العائلة هي المرآة التي ينظر فيها الله إلى ذاته"، وقال: "الله يريد أن يرى نفسه في جماعتنا وعائلتنا. العائلة هي المرآة التي يرى فيها الله أعظم معجزتين: هبة الحياة وهبة الحب" .
ودعا البابا الحضور إلى تخطي الأنانية والعيش من أجل الآخرين، مقدمين الحب في العائلة وبين الأصدقاء ومع كل محتاج، واختتم اللقاء ببركة بابوية وأمنية صادقة: "ليكن احتفالنا هذا المساء مرآة لمحبة الله وفرحه الذي يجمعنا دائماً معاً" .



