عاجل

اول تعليق من هايدى الفضالي بعد تحويلها للتحقيق: لم أهاجم المحامين

هايدي الفضالي
هايدي الفضالي

علقت المستشارة هايدي الفضالي، المحامية بالنقض ورئيس محكمة الأسرة سابقًا، على ما أثير خلال الساعات الماضية من اتهامات ومحاولات لتأويل تصريحاتها في غير سياقها، مؤكدة احترامها الكامل لمهنة المحاماة واعتزازها بالانتماء إليها.

هايدي الفضالي: المحاماة من أسمى وأعظم المهن

وأكدت عبر منشور لها على موقع "الفيس بوك":" أنها تعتز بمهنة المحاماة وتحترمها، مشيرة إلى أنها ليست مجرد مهنة بالنسبة لها، وإنما مهنة عريقة وشريفة تقوم على الدفاع عن الحقوق والحريات.

وأوضحت أنها سبق وتحدثت عن مكانة المحاماة في مناسبات ومؤتمرات عديدة، مؤكدة أن المحامي صاحب رسالة ومهام عظيمة، وأن المحاماة من أسمى المهن، كما وصفتها بأنها المهنة التي تجمع تحت مظلتها رجال القانون.

تفاصيل الواقعة: «لم أكن أتابع تفاصيل القصة»

وأوضحت أن المنشور محل الجدل لم يكن نتيجة بحث أو متابعة لتفاصيل القصة، مشيرة إلى أنها كانت منشغلة طوال اليوم بتصوير حلقات برنامجها «نور العدل» والبروموهات الخاصة به واستقبال الضيوف، وكان لديها 6 حلقات كاملة، بالإضافة إلى قيامها بعمل بث مباشر.

وأضافت أنها تلقت إشارة بشأن إعلان يتحدث عن تعيين قضاة مقابل مبالغ مالية، مع تحديد المرتبات، إلى جانب الحديث عن عمل بعض رجال القوات المسلحة كسائقين، لافتة إلى أن تعليقها اقتصر على اعتبار هذا الأمر غير لائق ولا يصح.

«لم أكن أعرف صاحب الإعلان»

وقالت إنها كانت تقصد التأكيد على مكانة القضاة ورجال القضاء وتاريخهم، موضحة أن من يترك العمل القضائي تكون له مكانته وطريقه، وغالبًا ما يتجه إلى ممارسة المحاماة وفتح مكتبه.

وشددت على أنها لم تكن تعرف صاحب الإعلان أو من يقف وراءه، ولم تقصد شخصًا بعينه، كما أكدت أنها لم تقر بأي إساءة أو اتهام صدر من أي طرف.

ردها على ما وصفته بالإساءة

وأشارت إلى أنه أثناء انشغالها بالتصوير وصلها «منشن» من أحد الأشخاص، وقيل لها إن هناك إساءة، لتطلب من مديرة صفحتها الرد على المنشور والتنبيه إلى ضرورة تجنب هذا الأسلوب.

وأضافت أن الرسالة تضمنت تحذيرًا من الانسياق وراء الغضب أو استخدام أسلوب غير لائق، مؤكدة أن من يخطئ سيحاسب على خطئه.

كما أوضحت أنها وجهت، من خلال مديرة صفحتها، رسالة إلى أحد المحامين بعد حديثها عن استخدام ألفاظ جارحة بحق صاحب منشور الإعلان، مطالبة إياه بالتحكم في غضبه والابتعاد عن السب والقذف حتى لا يتعرض للمساءلة القانونية، مؤكدة أنها تخشى على زملائها وتتمنى لهم الخير.

«لم أهاجم المحامين»

ونفت بشكل قاطع أن تكون قد هاجمت المحامين أو انتقصت من مهنة المحاماة، مؤكدة أن زملاءها المحامين يعرفون جيدًا مدى احترامها لهم وتعاونها معهم في مختلف الأعمال.

وقالت إنها تفتخر بانتمائها إلى المحاماة، مؤكدة: «أنا عاشقة للمحاماة وللمحامين في مصر، وأؤمن أن هذه المهنة من المهن التي صنعت كبار الرجال»، داعية إلى الارتقاء بالمهنة والحفاظ على صورتها وقيمتها ورسالتها.

انتقاد لـ«تأويل الكلام» وإثارة الخلافات

وانتقدت اقتطاع كلامها من سياقه وبناء قصة كاملة عليه، مشيرة إلى أن بعض الخلافات السابقة قد تكون وراء تأويل تصريحاتها وانتقاد موقفها.

وأكدت أنها لم تكن على علم بتفاصيل القضية محل الجدل، موضحة أن معرفتها بها جاءت لاحقًا من خلال حلقة للإعلامية علا شوشة، وأنها كانت منشغلة في ذلك الوقت بأعمالها وتصوير الحلقات.

«احترامي للقضاء لا ينتقص من احترامي للمحاماة»

مؤكدة على أن احترامها للقضاء لا يتعارض مع تقديرها لمهنة المحاماة، قائلة: «احترامي للقضاء لا ينتقص من احترامي للمحاماة، واحترامي للمحاماة لا يحتاج إلى إثبات أساسًا، لأنني قضيت عمري مؤمنة بقيمتها ورسالتها، وأفتخر بانتمائي إليها».

 

تم نسخ الرابط