عاجل

«بعد الـ45.. مفيش شغل؟» أحمد سالم يفتح النار على شركات ترفض أصحاب الخبرات بسبب السن

أحمد سالم
أحمد سالم

أثار الإعلامي أحمد سالم جدلا حول ما وصفه بظاهرة رفض بعض الشركات تعيين الموظفين الذين تجاوزوا سن الـ45 عاما، متسائلا عن مصير أصحاب الخبرات الطويلة الذين يجدون أنفسهم خارج سوق العمل بسبب عامل السن.

وقال أحمد سالم في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»: «مش فاهم يعني إيه الشركات بقت ترفض تعيين موظفين فوق الـ45 سنة مهما كانت خبراتهم؟»

وتساءل عن وضع رب الأسرة الذي أمضى سنوات طويلة في العمل بالقطاعين العام أو الخاص، ثم يجد نفسه فجأة غير قادر على الالتحاق بوظيفة جديدة لمجرد تجاوزه سنا معينا، رغم امتلاكه الخبرة والكفاءة.

وأضاف سالم متسائلا: «هل ده يعتبر تمييز ولا مجرد اختراع جديد من خبراء الـHR؟»

ويعيد هذا الطرح النقاش حول معايير التوظيف، وما إذا كان العمر يجب أن يكون عاملا حاسما في قبول الموظف، أم أن الخبرة والكفاءة والقدرة على أداء متطلبات الوظيفة هي الأهم. 
 

وفي وقت سابق فتح الإعلامي أحمد سالم باب النقاش حول واحدة من كبرى الأزمات التي تؤرق المسافرين وقائدي السيارات على الطرق السريعة في مصر، وهي أزمة التكدس الشديد والانتظار الطويل أمام بوابات تحصيل الرسوم اليدوية (الكارتة)، مقدمًا مقترحًا مبتكرًا لتجاوز هذه العقبة وتوفير مبالغ مالية ضخمة مهدرة.


وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وجه أحمد سالم تساؤلًا حادًا ومستنكرًا حول إصرار الجهات المعنية على التمسك بنظام بوابات الرسوم اليدوية التقليدية، خاصةً في أوقات الذروة والمواسم والأعياد التي تشهد شللًا مروريًا تامًا على الطرق الرابطة بين المحافظات.


وأشار سالم إلى أن الدولة المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في التحول الرقمي بقطاع المرور، حيث باتت هناك ملصقات إلكترونية على كافة المركبات، وتصل المخالفات مباشرةً إلى الهواتف المحمولة لقائدي السيارات، متسائلًا: "طالما بقي عندنا ستيكرز على كل العربيات ومخالفات المرور بتجيلنا على الموبايل، ليه مصممين على بوابات الرسوم اليدوية على الطرق السريعة؟".


وطرح الإعلامي البارز حلًا بديلًا يتمثل في تطبيق نظام البوابات الذكية المعمول به في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحيث يتم خصم رسوم المرور تلقائيًا من المحفظة الشخصية أو بطاقة الائتمان بمجرد عبور السيارة من البوابة، مقترحًا إتاحة هذا النظام ولو بشكلٍ اختياريٍ في البداية لتخفيف الضغط على حارات المرور اليدوية.


وشدد سالم على الجدوى الاقتصادية الكبيرة لهذا التحول الذكي، مؤكدًا أن تكلفة تركيب وتشغيل البوابات الإلكترونية الحديثة تقل بكثير عن التكلفة الباهظة للوقود المهدور سنويًا بسبب وقوف السيارات في طوابير الانتظار الطويلة؛ إذ كتب قائلًا: "لو حسبنا هدر الوقود اللي بيضيع في الانتظار في سنة واحدة هتلاقيه أكتر من تكلفة البوابات الحديثة".

تم نسخ الرابط