عمر كمال: كنت بغني في الكافيهات مقابل 2000 جنيه.. وقررت أغير طريقي
تحدث النجم عمر كمال عن الظروف التي مر بها في بداياته الفنية، مؤكدًا أن محدودية الفرص والدخل في تلك المرحلة دفعته إلى التفكير في تغيير طريقة تقديم نفسه للجمهور والبحث عن مساحة أوسع للانتشار.
عمر كمال: كنت بغني في الكافيهات
وقال عمر كمال، خلال لقائه ببرنامج «آخر النهار»، إنه كان يعمل في الكافيهات ويحصل على مبالغ محدودة مقابل حفلاته، في وقت لم يكن يحقق فيه الانتشار المطلوب.
وأوضح: «بشتغل في الكافيهات، باخد لي 2000 جنيه، وقدام الخمس والست والسبع أفراد بروح بدي 300 جنيه»، مشيرًا إلى أن طبيعة السوق فرضت عليه اتخاذ خطوات مختلفة حتى يتمكن من الاستمرار وتحقيق النجاح.
وأضاف أنه قرر تقديم نفسه في البداية من خلال اللون الغنائي الأكثر انتشارًا، ثم الانتقال تدريجيًا إلى بناء الجانب الآخر من مشروعه الفني.
وقال: «قلت هقدم نفسي بالصورة دي، وبعد كده تدريجيًا يعني ممكن أبني في الحتة الثانية بتاعتي، لحد ما أؤسس فيها وأبدأ أطلع من الحتة دي، مش عشان وحشة».
وأكد عمر كمال أن هدفه لم يكن الابتعاد عن المهرجانات باعتبارها لونًا فنيًا، وإنما توسيع نطاق تجربته وعدم حصر نفسه في اتجاه واحد، موضحًا أنه سعى إلى الاستفادة من الانتشار الذي حققه هذا اللون، بالتزامن مع تأسيس هوية فنية أكثر تنوعًا، كاشفًا عن اعتماده على قراءة طبيعة الجمهور والسوق في مراحل مختلفة من مسيرته، ومحاولة استثمار الفرص المتاحة أمامه، مع الحفاظ على طموحه في الانتقال إلى مساحات فنية أخرى.
كشف النجم عمر كمال عن كواليس دخوله عالم المهرجانات، موضحًا أن بدايته الفنية وتربيته لم تكن مرتبطة بهذا اللون الغنائي، لكنه اضطر إلى إعادة التفكير في مسيرته مع اتساع انتشار المهرجانات وسيطرتها على جزء كبير من الساحة الفنية، قائلًا إنه وصل إلى عام 2019 وهو في سن الثلاثين أو الحادية والثلاثين، وكان لا يزال يغني في الكافيهات دون أن يحقق الانتشار الذي يطمح إليه.
وأوضح: «أنا نشأتي وتربيتي مش المهرجانات، بس جيت في 2019، العمر جري، عندي 30، 31 سنة، وبغني في كافيهات ومش بعمل حاجة، وفي موجة مكتسحة اسمها المهرجانات طالعة مكدغدة الدنيا».
وأضاف أنه قرر التعامل مع الواقع الفني الجديد بذكاء، بدلًا من تجاهله، قائلًا: «استخدمت عقلي، بدأت أقول: طب أوكي، لا تجاري، خش وسطهم».
وأشار إلى أنه بدأ في تلك الفترة طرح عدد من الأغاني، خاصة أنه كان يُشبَّه بالفنان محمد فؤاد، لكنه لم يشعر بأن هذا المسار يعبر عن المكان الذي يريد الوصول إليه.
وتابع: «فقلت أدرس بيكا، وأدرس شاكوش، وأدرس العقليات دي، وأخش معاهم ونجحت في كده»، مؤكدًا أن دراسة طبيعة هذا اللون الغنائي وطريقة تقديم نجومه لأنفسهم ساعدته على تحقيق الانتشار والنجاح.
وأكد عمر كمال أن دخوله عالم المهرجانات لم يكن نابعًا من التخلي عن أدواته الفنية، وإنما كان محاولة لاقتناص فرصة فرضتها طبيعة السوق، على أن يعمل بالتوازي على بناء مساحة فنية أخرى يستطيع من خلالها تقديم نفسه بشكل مختلف.

