عاجل

تتكسر أوهام القوة والمال الحرام أمام عدالة القانون وحتمية القصاص ، الحكم الصادر بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة و11 متهماً آخرين في "قضية المخدرات الكبرى" هو رسالة شديدة اللهجة لكل من يسعى للمتاجرة بأرواح الشباب وتدمير العقول لحساب مكاسب مالية زائفة.
​إن الإتجار بالمخدرات ليس مجرد جريمة جنائية تُعاقب عليها القوانين، بل هو حرب قذرة تُشن ضد نسيج المجتمع بأكمله. تجار السموم هم تجار موت لا يرون في ضحاياهم سوى أرقام وأرباح، متجاهلين أن كل جرام ينشرونه يفتح باباً للمآسي والجرائم. لقد أدت هذه السموم إلى ارتفاع مرعب في معدلات الجريمة؛ فالإدمان يدفع المتعاطي إلى ارتكاب أفظع الجرائم، ليتحول من ضحية إلى أداة تدمير تُهدد أمن الشارع والمجتمع.
​تثبت الأحكام المشددة أن العدالة لن تتوانى عن تطبيق أقصى العقوبات المقررة قانوناً؛ فلا حصانة لمن يلوث يديه بالسموم، ولن تحمي الشهرة أو الشاشات أو النفوذ أصحابها عندما تقف العدالة بالمرصاد. إن عقوبة الإعدام هي النهاية المحتومة لكل من يشارك في جلب، تصنيع، أو ترويج المواد المخدرة، لتكون عبرة لمن لا يعتبر، لأن مواجهة شبكات الجريمة المنظمة أصبحت ضرورة ملحة لحماية شبابنا واستقرار الدولة من الهدم الداخلي.
​إن رسالة المجتمع والقانون اليوم حاسمة وواضحة: كل جنيه يُجمع من المتاجرة بدماء الشباب وخراب البيوت سينتهي به المطاف تحت أقدام المشنقة، والستر الحرام الذي يتوهم التجار أنهم يعيشون فيه لن يدوم أمام يقظة الأجهزة الأمنية والقضائية. المستقبل لا يسع تجار السموم، والمصير الأكيد لكل من يسلك هذا الطريق هو خيبة الأمل، الخزي، وحبل المشنقة.

تم نسخ الرابط