مأساة في ليلة العمر.. انهيار شرفة خلال حفل زفاف يودي بحياة شاب ويصيب 5 آخرين
لم يكن أفراد الأسرة يتوقعون أن يتحول حفل زفاف أحد أقاربهم إلى مأساة تنتهي بوفاة شاب وإصابة عدد من أفراد أسرته، بعدما انهارت شرفة أحد العقارات في منطقة الترعة المردومة بالإسكندرية، لتسقط على رمضان، الذي كان يقف أسفلها، بينما كان عدد من أفراد الأسرة داخل الشرفة.
مأساة في ليلة العمر.. انهيار شرفة خلال حفل زفاف يودي بحياة شاب ويصيب 5 آخرين
وروت خالة رمضان، الضحية، تفاصيل اللحظات الأخيرة، مؤكدة أن الأسرة كانت موجودة للمشاركة في حفل زفاف أحد أقاربها، وأن الجميع كانوا يساعدون في تجهيز الحفل وتقديم المشروبات للحاضرين، قبل أن تقع الكارثة بصورة مفاجئة.
وقالت خالة رمضان إن الضحية نزل حاملاً صندوقًا من المشروبات الغازية لتوزيعها على الشباب الموجودين في حفل الزفاف، باعتبار أن أصحاب الفرح من أقارب الأسرة، موضحة أن الجميع كان يتحرك لمساعدة بعضهم بعضًا في تجهيز الحفل.
وأضافت أن عددًا من أفراد الأسرة كانوا موجودين داخل الشرفة في أثناء وقوع الحادث، وكان من بينهم ابنها، مشيرة إلى أن ابنها لم يُصب بأي أذى رغم انهيار الشرفة، بينما كان رمضان يقف أسفلها في الشارع.
وأوضحت أن جزءًا من الشرفة انهار بصورة مفاجئة وسقط على رمضان، الذي لم يتمكن الموجودون من إنقاذه في اللحظات الأولى، قبل أن يتدخل الأهالي ويزيلوا الطوب والأنقاض من فوقه، ثم جرى نقله إلى المستشفى بواسطة سيارة، وسط حالة من الذعر والحزن بين أفراد الأسرة وأهالي المنطقة.
وتابعت خالة رمضان أن والدته كانت من بين المصابين في الحادث، إذ تعرضت لخلع في الكتف، وكسر في الحوض، وجرح في الرأس، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما أصيبت زوجة ابنها بكسر في الذراع، كما تعرضت حفيدتها لإصابات طفيفة نتيجة انهيار الشرفة.
وأشارت إلى أن الأسرة لم تدرك في البداية مدى خطورة إصابة رمضان، وظل الجميع يحاولون إنقاذه والوصول به سريعًا إلى المستشفى، إلا أن حالته كانت بالغة الخطورة.
وقالت إن رمضان، فور وصوله إلى المستشفى، خضع للكشف الطبي، إلا أن الأطباء أعلنوا وفاته، لتنقلب فرحة الأسرة بحفل الزفاف إلى حالة من الحزن والصدمة، بعدما فقدت أحد أفرادها في حادث مفاجئ لم يكن أحد يتوقعه.
وأضافت خالة الضحية أن رمضان كان يعمل، وكان في بعض الأحيان يذهب للعمل برفقة شخص آخر، موضحة أن لديه طفلين، ولدًا يبلغ من العمر 11 عامًا، وبنتًا تبلغ 5 أعوام، وهو ما زاد من صعوبة الصدمة على أسرته، خاصة أن الطفلين أصبحا أمام واقع مؤلم بفقدان والدهما.
وأكدت أن الحادث وقع في أثناء تجمع أفراد الأسرة للاحتفال بزفاف أحد أقاربهم، وأن الجميع كانوا يسعون إلى مساعدة أصحاب الفرح، قبل أن تتحول أجواء الاحتفال إلى مأساة، بعد انهيار الشرفة وسقوطها على رمضان.
ولم تتوقف المأساة عند وفاة رمضان، إذ لا تزال والدته تتلقى العلاج، بينما أصيب عدد آخر من أفراد الأسرة، وتحولت ليلة الفرح التي كان من المفترض أن تجمع العائلة في أجواء من السعادة إلى ليلة ثقيلة لن تنساها الأسرة، بعدما فقدت رمضان في حادث انهيار الشرفة.