الأنسولين المصري أم المستورد؟.. مطالب برلمانية بإعلان معايير المفاضلة بينهما
طالب النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، الحكومة ممثلة في وزارة الصحة والسكان، بحسم الجدل المثار حول الفروق بين الأنسولين المصري والمستورد، وتوضيح أسس المفاضلة بينهما، خاصة بعد التصريحات التي أكدت أن أولوية المنتج المحلي في المشتريات الحكومية لا تعني منع الدواء المستورد من القطاع الخاص.
وقال توفيق إن ملف الأنسولين لا يحتمل أي مساحة للجدل أو الغموض، باعتباره دواءً أساسيًا يعتمد عليه ملايين المرضى، مشددًا على ضرورة أن تكون الأولوية المطلقة في توفيره هي ضمان أعلى مستويات الأمان والفاعلية والجودة، دون أن يكون بلد المنشأ هو العامل الحاسم في اختيار الدواء.
وأضاف عضو مجلس النواب أن دعم الصناعة الدوائية المحلية أمر مهم ويمثل توجهًا استراتيجيًا للدولة، إلا أن ذلك يجب أن يسير بالتوازي مع التأكد من قدرة المنتج المصري على تلبية احتياجات المرضى بنفس مستويات الكفاءة والفاعلية المطلوبة.
وطالب توفيق الحكومة بإعلان معايير واضحة وشفافة للمفاضلة بين الأنسولين المصري والمستورد، بما يطمئن المرضى وأسرهم ويمنع انتشار الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة بشأن جودة وفاعلية كل منهما.
وشدد على ضرورة أن تبت الحكومة بشكل واضح في هذا الأمر، وأن تقدم إجابة حاسمة للمرضى وأسرهم بشأن ما إذا كانت هناك فروق جوهرية بين الأنسولين المصري والمستورد من حيث الجودة والفاعلية والأمان.
وأكد النائب أن المريض يجب أن يكون محور أي قرار يتعلق بالدواء، موضحًا أن دعم المنتج المحلي لا يتعارض مع توفير أفضل علاج آمن وفعال للمواطن المصري، وأن معيار الاختيار الأساسي يجب أن يرتبط بجودة الدواء وفاعليته وأمانه، وليس بمجرد كونه منتجًا محليًا أو مستوردًا.



