«عبدالله شال الهم بدري».. طفل يصنع كرسيا لوالدته مريضة السرطان ويبحث عن عمل لمساعدتها
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثرًا يوثق موقفًا إنسانيًا للطفل عبدالله، بعدما ظهر وهو يساعد والدته المريضة على ركوب السيارة بطريقة تعكس حجم المسؤولية التي يتحملها رغم صغر سنه.
وبحسب ما جاء في المنشور المتداول، فإن عبدالله ترك المدرسة ويبحث عن فرصة عمل لمساعدة والدته التي تعاني من مرض السرطان، فيما ظهر في الفيديو وهو يصنع لها كرسيًا يساعدها على الصعود إلى السيارة بسبب حالتها الصحية.
وأثار المشهد حالة من التعاطف بين مستخدمي مواقع التواصل، خاصة مع ما وصفه ناشر الفيديو بأنه «طفل شال الهم من بدري»، مطالبًا الجهات المسؤولة وأهل الخير بالبحث عن عبدالله وتقديم الدعم له ولأسرته.
ووجه ناشر الفيديو نداءً لمساعدة الشاب وتوفير فرصة عمل مناسبة له، قائلًا: «ياريت حد مسؤول يشغله.. أرجوكم شيرو الفيديو».
وتفاعل رواد مواقع التواصل مع الفيديو، مطالبين بالوصول إلى عبدالله ووالدته وتقديم المساعدة اللازمة لهما، في مشهد أعاد التأكيد على أن برّ الوالدين لا يرتبط بالعمر، وأن بعض الأبناء يحملون مسؤوليات أكبر من أعمارهم بكثير.
وفي وقت سابق
[[تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مقطع فيديو عبر منصة «إكس»، يوثق موقفا إنسانيا مع طفل يدعى «آدم»، كان يجلس في الشارع ويبيع أطباقا من الحلويات الشرقية على صينية صغيرة، بهدف توفير احتياجاته الدراسية بنفسه.
ووفقا لما ظهر في الفيديو، اقترب منه أحد الأشخاص الذي كان يصوره، وتحدث معه عن اسمه وحياته، ليخبره آدم بأنه يعمل من أجل جمع المال وشراء مستلزمات المدرسة واحتياجاته الشخصية دون الاعتماد على الآخرين.
وخلال الموقف، قرر المصور شراء جميع الحلويات الموجودة على الصينية، حتى يتمكن آدم من العودة إلى منزله مبكرًا، وبدا الطفل في حالة من السعادة، قبل أن يذهب لشراء شنط لوضع متعلقاته فيها، ثم عاد مرة أخرى.
ولم تتوقف المفاجأة عند شراء الحلويات، إذ قدم له المصور مبلغًا ماليًا، إلى جانب ساعة ذكية زرقاء في علبتها، وسط حالة من الفرحة والتأثرن وعبر آدم عن سعادته بالهدية، مؤكدًا أن ما حصل عليه ساعده على استكمال احتياجاته المدرسية، ومن بينها الشنطة والحذاء.
وفي نهاية الفيديو، دار حوار طريف بين الطرفين، بعدما شعر آدم أن صوت الشخص الذي أمامه يشبه صوت أحد الأشخاص الذين يتابعهم، قبل أن يكتشف في النهاية أنه الشخص نفسه، لتزداد فرحته بالمفاجأة.
ولاقى الفيديو تفاعلا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بالموقف الإنساني، مؤكدين أن مساعدة الآخرين وإدخال السرور إلى قلوبهم، مهما كانت بسيطة، قد تعني الكثير لمن يحتاج إليها.