عاجل

الجيش الأمريكي: إسقاط أكثر من 300 مسيرة مرتبطة بعصابات المخدرات المكسيكية

أرشيفية
أرشيفية

كشفت الولايات المتحدة عن تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في أنشطة مرتبطة بالجريمة المنظمة على امتداد الحدود مع المكسيك، معلنة إسقاط أكثر من 300 طائرة مسيرة منذ بداية عام 2026، في خطوة قالت إنها تستهدف أجهزة تستخدمها منظمات إجرامية عابرة للحدود في أنشطة غير قانونية.

وقالت الولايات المتحدة، الجمعة، إن قواتها أسقطت أكثر من 300 طائرة مسيرة تابعة لعصابات مخدرات على طول الحدود المكسيكية منذ مطلع العام، من بينها نحو 100 طائرة مسيرة خلال شهر أغسطس وحده.

الولايات المتحدة تسقط 300 طائرة مسيرة لعصابات المخدرات المكسيكية

ولم تحدد القيادة الشمالية الأمريكية (USNORTHCOM)، المسؤولة عن العمليات العسكرية التي تشمل الولايات المتحدة والدول المجاورة، على أي جانب من الحدود جرى إسقاط تلك الطائرات، كما لم تسم جماعة إجرامية محددة باعتبارها الجهة التي تقف وراء تشغيلها.

وقالت القيادة إن الطائرات المسيرة ارتبطت بتجارة المخدرات، مشيرة إلى أن منظمات إجرامية عابرة للحدود تستخدم هذه الأجهزة «لدعم النشاط غير القانوني عبر الحدود»، بما في ذلك عمليات التهريب ومراقبة أفراد أجهزة إنفاذ القانون والعسكريين.

وتشير هذه التصريحات إلى أن الطائرات المسيرة لا تستخدم فقط لنقل أو دعم عمليات التهريب، وإنما يمكن أن تؤدي أيضا دورا في مراقبة تحركات السلطات والقوات المنتشرة في المناطق الحدودية، بما يوفر للجماعات الإجرامية قدرة أكبر على رصد عمليات إنفاذ القانون وتحديد مسارات الحركة.

وفي المقابل، قدمت السلطات المكسيكية تقييما مختلفا جزئيا لطبيعة الاستخدام الأساسي لهذه الطائرات.

وقال وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفيللا إن الطائرات المسيرة تستخدم بشكل رئيسي من جانب مهربي المهاجرين، الذين يعتمدون عليها لرصد المناطق الحدودية وتحديد الأماكن التي تفتقر إلى وجود السلطات.

وأوضح تريفيللا أن هذه الأجهزة تساعد المهربين على اكتشاف المواقع على طول الحدود «حيث لا توجد سلطة موجودة»، بما يمكنهم من تحديد المسارات والمناطق الأقل خضوعا للمراقبة.

ولا تقتصر استخدامات الطائرات المسيرة، مع ذلك، على أنشطة تهريب المخدرات أو المهاجرين، إذ سبق أن ظهرت في سياق المواجهات بين الجماعات الإجرامية نفسها وكذلك في الهجمات التي تستهدف السلطات.

وفي أكتوبر من العام الماضي، تعرض مكتب المدعي العام في مدينة تيخوانا المكسيكية، الواقعة على الحدود مع الولايات المتحدة، لهجوم باستخدام طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات.

وتسبب الهجوم في أضرار مادية بالمكتب، دون تسجيل إصابات بشرية.

تم نسخ الرابط