وزير الأوقاف يصطحب رئيس مجلس الأساقفة الفلبيني في جولة نيلية
نظمت وزارة الأوقاف، رحلة نيلية لضيوف مصر من القيادات الدينية الفلبينية المشاركين في البرنامج المصري – الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، الذي تنظمه الوزارة تحت عنوان "التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع".
وشارك في الرحلة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والسفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والمشرف على الدبلوماسية العامة وسفير مصر السابق لدى الفلبين، والدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، والدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي باسم الوزارة، وعدد من قيادات الوزارة.
ورحب وزير الأوقاف بضيوف مصر، معرباً عن اعتزازه بهذه الزيارة وما تجسده من معاني التواصل الإنساني والحضاري، مؤكداً أن التعارف بين الشعوب وفتح مساحات الحوار والتعاون يمثلان طريقاً راسخاً لتعزيز التعايش ونشر قيم السلام والتسامح، مشيراً إلى سعادته باستمرار برنامج التعاون مع الفلبين بعد استهلال البرنامج في يناير الماضي بمجموعة من الأئمة والقضاة والمحامين.
وأكد وزير الأوقاف عمق الروابط الإنسانية التي تجمع الشعوب، وأهمية التعاون على الخير، وقال: "النيل لمصر هو الحياة، وإذا كان النيل عند غيرنا هو التنمية، فهو عندنا الوجود ذاته"، راجياً للوفد إقامة طيبة وتجربة ثرية في مصر يتعرف خلالها على جوانب متعددة من التجربة المصرية.
من جانبه، قال السفير نادر زكي إن هذا البرنامج يأتي تكليلاً لجهود عام ونصف تقريباً من ترتيبات التعاون على مستويات كثيرة، ومن المنتظر أن يأتي بعده تعاون في مجالات أخرى قريباً.
وأعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بهذه الرحلة، وامتنانهم لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدين بالبرنامج الثقافي والحضاري المصاحب الذي تعرفوا خلاله على عدد من المعالم والكنائس ذات الأهمية التاريخية، واستمعوا إلى شرح حول نهر النيل وأهميته في نشأة الحضارة المصرية.
وقال رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في جمهورية الفلبين، جيلبرت غارسيرا: "إننا اليوم في رحلة تحفها الحقيقة وتحفها الرمزية الكبيرة؛ لأننا نبحر على صفحة النيل الخالد، هذا النهر الذي هو سبب أصيل في حضارة مصر إلى جانب الإنسان المصري العظيم، والرمزية هنا أن الماء يساوي الحياة، ونحن جميعاً في رحلة سفر في هذه الدنيا، فيحسن بنا التعاون واحترام كرامة الإنسان والتعاون على الخير".
وأضاف: "الصحبة في السفر معيار كاشف لطبائع البشر، كما قال الكاتب مارك توين، وهو ما تحقق لنا بكل المعاني الإيجابية من صحبتنا في هذه الرحلة النيلية المبهرة وفي رحلتنا إلى مصر بصفة عامة".
وتأتي هذه الرحلة ضمن الفعاليات الثقافية والحضارية التي تحرص وزارة الأوقاف على تنظيمها لضيوف مصر المشاركين في البرنامج المصري – الفلبيني، بما يثري تجربة المشاركين، ويفتح مزيداً من مساحات التواصل والتعارف بين القيادات الدينية، لتعزيز قيم التعايش والحوار والسلام بين الشعوب.
الكلمات المفتاحية: وزير الأوقاف، رئيس مجلس الأساقفة الفلبيني، الرحلة النيلية، التعايش السلمي، الحوار الديني
وصف الخبر: وزير الأوقاف يصطحب رئيس مجلس الأساقفة الفلبيني والوفد المرافق له في جولة نيلية ضمن برنامج الحوار والتعايش وبناء السلام.