عاجل

العالم يدعوا له.. قصة الطفل أيوب من وجبة غذاء إلى بئر عميقة

الطفل أيوب
الطفل أيوب

تحولت رحلة الطفل الجزائري أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، إلى مأساة هزت الشارع الجزائري، بعدما سقط في بئر عميقة بولاية البيض جنوب غربي الجزائر، لتبدأ بعدها واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ، وسط محاولات متواصلة للوصول إليه وإخراجه سالمًا.

أيوب خرج بوجبة غذاء لشقيقه

تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء، عندما غادر أيوب منزل أسرته في ولاية البيض، متوجهًا إلى المكان الذي كان يرعى فيه شقيقه الأغنام، لمساعدته وتوصيل وجبة الغذاء إليه.

وكان شقيق أيوب يساعد والده في رعي الأغنام، بينما اعتاد الطفل الصغير على دعمه بالطعام والمياه، في محاولة منه لمساندة شقيقه ومساعدته على استكمال مهمته.

لكن رحلة العودة إلى المنزل لم تكتمل، بعدما وقع الحادث الذي لم يكن أيوب يتوقعه.

لوح خشبي يخفي بئرًا بعمق 80 مترًا

وأثناء سير الطفل في طريق عودته، وطأت قدماه لوحًا خشبيًا كان يغطي فتحة ضيقة لا يتجاوز قطرها نحو 40 سنتيمترًا.

وفجأة انهار اللوح، ليسقط أيوب داخل الفتحة دون أن يدرك أن أسفلها بئرًا عميقة يتجاوز عمقها 80 مترًا.

ومنذ لحظة سقوطه، تحولت المنطقة إلى خلية نحل، حيث سارعت فرق الإنقاذ إلى المكان، وبدأت محاولات الوصول إلى الطفل وإخراجه من البئر.

صعوبة بالغة في الوصول إلى الطفل

واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب ضيق فتحة البئر وعمقها الشديد، إلى جانب طبيعة التربة والطبقات الصخرية المحيطة بها، فضلًا عن مخاطر انهيار التربة، وهو ما جعل النزول المباشر إلى البئر أمرًا شديد الخطورة.

وبناءً على ذلك، لجأت فرق الإنقاذ إلى خطة بديلة، تقوم على حفر خندق موازٍ للبئر، بهدف الوصول إلى مستوى الطفل من جانب آخر، ثم فتح طريق آمن لإخراجه ومازال العمل مستمر لإخراج الطفل ايوب.

 

تم نسخ الرابط