عاجل

«مستقبل وطن» يترجم توجيهات الرئيس إلى واقع.. مبادرات لتخفيف أعباء الدراسة

حزب مستقبل وطن
حزب مستقبل وطن

لم تكن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالات المولد النبوي الشريف، إلى تكاتف الجهود وتخفيف الأعباء عن محدودي الدخل، خاصة مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، مجرد توجيه عابر، وإنما كانت رسالة واضحة بضرورة أن يشعر المواطن بأن الدولة ومؤسساتها تقف إلى جواره في تفاصيل حياته اليومية. ومن هنا جاءت مبادرة الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن، بقيادة النائب أحمد عبدالجواد نائب رئيس الحزب، لتنظيم نحو 500 معرض لمستلزمات المدارس على مستوى محافظات الجمهورية، لتتحول الاستجابة إلى خطوات عملية تصل مباشرة إلى الأسر وتساندها في مواجهة متطلبات الموسم الدراسي.

ومن جانبها، أكدت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية، برئاسة الدكتور ممدوح غراب أمين المحافظة، أن الشرقية حرصت على أن تكون في مقدمة المحافظات تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية الأمانة المركزية، من خلال تنظيم قرابة 21 معرضًا بمختلف مراكز ومدن المحافظة.

وأوضح الدكتور ممدوح غراب أن الهدف لم يكن فقط توفير المستلزمات المدرسية، وإنما تقديمها بأسعار مناسبة تساهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسرة المصرية، مؤكدًا أن الحزب يضع المواطن واحتياجاته اليومية في مقدمة أولوياته، وأن الوصول إلى المواطنين في أماكنهم هو جوهر العمل المجتمعي الحقيقي، موجهًا الشكر للهيئة البرلمانية؛ نوابًا وشيوخًا علي دعمهم المستمر لتذليل اي عقبات تنظيمية.

وقال عبدالدايم غانم، أمين تنظيم حزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية، إن الانتشار الجغرافي للمعارض جاء لضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، مشيرًا إلى أن فرق التنظيم والأمانات المختلفة عملت على مدار الفترة الماضية لخروج المعارض بصورة تليق بأهالي الشرقية. وأضاف أن نجاح المبادرة يقاس بما تتركه من أثر حقيقي لدى الأسرة، وليس بعدد المعارض فقط، وهو ما ظهر في الإقبال الكبير من المواطنين الذين وجدوا فيها فرصة للحصول على احتياجات أبنائهم المدرسية بأسعار مناسبة، في مشهد يعكس أن العمل الحزبي حين يتحول إلى خدمة ملموسة، يصبح الأقرب إلى الناس والأكثر تأثيرًا في حياتهم.

ولم يكن تقدير الأهالي للمعارض أقل من حجم الجهد المبذول في تنظيمها؛ إذ عبر عدد من المواطنين عن سعادتهم بتوافر المستلزمات المدرسية بأسعار مناسبة، مؤكدين أن المبادرة جاءت في توقيت مهم، وساعدت الأسر على الاستعداد للعام الدراسي الجديد دون أن تتحمل أعباء إضافية تفوق قدرتها، لتبقى الرسالة الأهم: حين تتحول التوجيهات إلى مبادرات تصل إلى المواطن، يصبح الدعم فعلًا يُلمس، وليس مجرد كلمات تُقال.

تم نسخ الرابط