احذرها على الإفطار.. أطعمة وعادات تسبب الخمول واضطرابات الهضم
تعد وجبة الإفطار مصدرًا أساسيًا للطاقة في بداية اليوم، إلا أن اختيار مكوناتها بطريقة غير متوازنة قد يأتي بنتائج عكسية، تبدأ بالشعور بالنعاس والخمول وقد تمتد إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي.
ويحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة والدهون خلال الإفطار، إلى جانب بعض العادات الخاطئة بعد تناول الطعام، وفي مقدمتها النوم أو الاستلقاء مباشرة.
السكريات.. طاقة سريعة يعقبها الخمول
تعد المعجنات والحلويات وحبوب الإفطار المحلاة والمشروبات الغنية بالسكر من الخيارات التي يفضل عدم الإفراط في تناولها صباحًا.
فالسكريات البسيطة تمتص سريعًا، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، يليه انخفاض قد يصاحبه الشعور بالتعب أو الجوع بعد فترة قصيرة.

ويفضل بدلًا من ذلك تناول وجبة متوازنة تجمع بين البروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة، بما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على مستوى أكثر استقرارًا من الطاقة.
المقليات.. عبء على الجهاز الهضمي
وتأتي الأطعمة المقلية والوجبات الغنية بالدهون ضمن الخيارات التي يُنصح بالحد منها في وجبة الإفطار، إذ تحتاج الدهون إلى وقت أطول للهضم، وقد تزيد الشعور بالامتلاء والثقل، خاصة عند تناول كميات كبيرة.
ومن البدائل الأفضل الاعتماد على مصادر البروتين، مثل البيض واللبن والزبادي، إلى جانب الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والمكسرات غير المملحة بكميات معتدلة.
تجنب النوم بعد الإفطار
ومن العادات التي يُنصح بتجنبها الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد تناول وجبة كبيرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون حرقة المعدة أو الارتجاع المعدي المريئي.
وقد يؤدي الاستلقاء بعد تناول الطعام إلى تسهيل ارتداد محتويات المعدة إلى المريء، لذلك يفضل منح الجسم وقتًا كافيًا للهضم وتجنب النوم مباشرة بعد الوجبة.
القهوة.. الاعتدال هو الأفضل
وعلى الرغم من شيوع الاعتقاد بأن القهوة والشاي يسببان الجفاف بسبب تأثير الكافيين المدر للبول، فإن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين باعتدال لا يؤدي بالضرورة إلى فقدان السوائل أو الإصابة بالجفاف لدى معظم الأشخاص.

لكن الإفراط في تناول الكافيين قد يسبب لدى بعض الأشخاص القلق والخفقان واضطرابات النوم أو مشكلات في المعدة، لذلك يظل الاعتدال هو الخيار الأفضل.
وفي النهاية، لا يعتمد الإفطار الصحي على تجنب نوع واحد من الطعام، وإنما على تحقيق التوازن بين البروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية، مع الحد قدر الإمكان من السكريات والأطعمة شديدة التصنيع والمقليات.



