خطف الطلاب وإغلاق 57 مدرسة.. هل تستعد نيجيريا لموجة تمرد جديدة؟
أثار قرار السلطات النيجيرية إغلاق 57 مدرسة ابتدائية في ولاية بورنو، شمال شرقي البلاد، بسبب تكرار الهجمات وخطف نحو 80 طالبًا، مخاوف من عودة موجة التمرد المسلح في المنطقة، في ظل استمرار نشاط جماعتي «بوكو حرام» و«داعش».
وقالت مسؤولة التعليم المحلية، فاسوما أسكيرا، إن 56 مدرسة فقط من أصل 113 مدرسة ابتدائية في المنطقة لا تزال تعمل، بعدما اضطرت السلطات إلى إغلاق المدارس الواقعة في المجتمعات الأكثر عرضة للهجمات.
نيجيريا.. مؤشرات على تصاعد الهجمات
ورغم عدم إعلان السلطات النيجيرية عن عمليات عسكرية جديدة لمواجهة الجماعات المسلحة، تحذر دوائر سياسية وأمنية من مؤشرات على احتمال تصاعد التمرد مجددًا، رغم المكاسب التي حققتها نيجيريا، بدعم أمريكي، في مواجهة جماعات مسلحة أخرى.
أعلن الجيش النيجيري استسلام أحد عناصر «بوكو حرام» في منطقة بولكا-غوزا، وبحوزته قاذفة صواريخ «آر بي جي» وذخيرة، مشيرًا إلى أنه كان ينشط في منطقة جبال ماندارا الواقعة على الحدود بين نيجيريا والكاميرون.
نيجيريا.. عوامل تدعم عودة التمرد
وبالتزامن مع هذه التطورات، يعمل الرئيس النيجيري بولا تينوبو على تعزيز قدرات الجيش بهدف احتواء التهديدات التي تمثلها «بوكو حرام» و«داعش».



