محمد صلاح : استقبال جماهير طرابزون تاريخي.. وسعادتي لا توصف بالتواجد هنا
تحدث قائد منتخب مصر ونجم نادي طرابزون سبور التركي عن استقبال جماهير له ومجى الحفاوة التي وجدها منذ وصوله للأراضي التركية ، وكذلك تطرق بحديثه حول طموحاته مع الفريق ومدى ارتياحه باختياره الجديد.
وقال محمد صلاح عن استقبال جماهير طرابزون له:"عادةً لست شخصًا عاطفيًا، لكن عندما وصلت إلى المطار شعرت أن شيئًا كنت أفتقده قد تحقق، كنت أرغب حقًا في رؤية شيء كهذا، لكنني لم أتوقعه أبدًا بهذه الصورة، سواء في المطار أو في الاستاد، لا أعتقد أن كثيرًا من اللاعبين تلقوا استقبالًا كهذا من الجماهير قبل أن يلمسوا الكرة حتى. كنت سعيدًا جدًا ومتأثرًا للغاية.
وتابع مو "تحدثت تقريبًا مع كل من أعرفهم، وكذلك مع بعض زملائي في ليفربول، كان الأمر مذهلًا بالنسبة لهم لأنهم لم يشاهدوا شيئًا كهذا من قبل لشخص لم يلعب حتى الآن مع النادي، الأمر كان منتشرًا في كل مكان على الإنترنت، لذلك لم تشاهده عائلتي وأصدقائي فقط، بل ربما شاهده الجميع حول العالم.
وتطرق الملك المصري عن أول شيء قام به بعدما عرف باهتمام طرابزون سبور بضمه" بحثت عن أفضل الأماكن في المدينة،لعبت في أندية ومدن يكون فيها الناس شغوفين جدًا بكرة القدم، وأعرف أنه عندما يحب الناس كرة القدم في مدينة ما، يكون الأمر مختلفًا عن الوجود في عاصمة مثلًا،عندما سمعت أن النادي مهتم بي تحمست جدًا، وبدأت أبحث عن بعض الأماكن، وربما أفضل الطعام أيضًا حتى أستمتع بوقتي، كان هذا أول شيء فعلته عندما علمت باهتمام النادي.
وعن مدى تعلقه بالأجواء المصرية ، قال محمد صلاح:أعتقد أنني أفتقد دائمًا الأجواء الموجودة وسط المصريين، الناس مرحون، وثقافتنا فيها روح مرحة، عندما تكون في إجازة ويكون معك مجموعة من المصريين يكون الأمر مختلفًا، الأجواء مختلفة، ونحن نفهم نكات بعضنا البعض، عندما أذهب إلى مصر أحب أن أجلس في الشرفة وأشاهد الناس وكيف يتعاملون مع بعضهم، أو أكون داخل السيارة وأشاهد فقط، حتى مجرد شم هواء مصر يجعلني أشعر بالسعادة.
واختتم قائد منتخب مصر حديثه عن كونه رمزًا للأمل للأطفال في مصر وأفريقيا" الأمر ليس سهلًا، لأنني أعتقد أن هذا كان أحد الأشياء التي أردت تحقيقها عندما غادرت مصر، كنت أريد أن أفعل شيئًا مختلفًا عما فعله أي لاعب مصري من قبل، والحمد لله أعتقد أنني حققت ذلك الآن، ترى الناس ويتولد لديهم الأمل عندما يرونك، أو يشعرون أنك تمنحهم الأمل،بالنسبة لي هذا يجعلني فخورًا أكثر من أي شيء آخر، لا أشعر به كضغط، بل أشعر بفخر أكبر لأن ما حققته وما أحققه في حياتي شيء مميز.