عاجل

خالد جزر: الجنيه واليوان يكتبان فصلًا جديدًا في العلاقات المصرية الصينية

خالد جزر
خالد جزر

قال الكاتب الصحفي خالد جزر، أمين صناعة المحتوى والتأثير المجتمعي بحزب مستقبل وطن بالشرقية، إن اللافت في نتائج القمة المصرية الصينية أن التاريخ بين القاهرة وبكين لم يبقَ مجرد ذكرى دبلوماسية، بل يبدو اليوم وكأنه يتحول إلى قيمة اقتصادية ملموسة؛ فبعد سبعة عقود من كون مصر أول دولة عربية وإفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية، تأتي خطوة توسيع استخدام الجنيه المصري واليوان الصيني في التجارة والاستثمار لتمنح هذا التاريخ معنى جديدًا.

استخدام الجنيه المصري واليوان الصيني في التجارة والاستثمار

وأضاف «جزر» أن استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري لا يُقرأ فقط كإجراء مالي، وإنما كأحد مؤشرات الثقة المتبادلة بين اقتصادين، ورسالة بأن العلاقات التي تأسست على قرار سياسي شجاع في خمسينيات القرن الماضي، أصبحت اليوم أكثر نضجًا وقدرة على إنتاج أدوات تعاون تخدم المصالح المشتركة. فالقاهرة لم تكن يومًا مجرد طرف في علاقة مع بكين، وإنما كانت من أوائل من آمنوا مبكرًا بضرورة بناء جسور مع الصين الجديدة.

وأشار أمين صناعة المحتوى والتأثير المجتمعي بحزب مستقبل وطن بالشرقية إلى أن أجمل ما في قصة السبعين عامًا أن «رد الجميل» لم يأتِ في صورة احتفال بالماضي، وإنما في صورة ثقة بالمستقبل؛ فحين يصبح الجنيه المصري جزءًا أوسع من حركة التجارة مع الصين، فإن الرسالة تتجاوز قيمة المعاملة نفسها، لتقول إن العلاقة التي بدأت باعتراف سياسي قبل سبعين عامًا، وصلت اليوم إلى مرحلة من الشراكة تسمح للعملة بأن تصبح لغة جديدة من لغات الثقة بين البلدين.

تم نسخ الرابط