عاجل

مدبولي: عودة التصعيد في المنطقة ترفع أسعار النفط وتهدد سلاسل الإمداد العالمية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

قال الدكتور مصطفى مدبولي ، رئيس مجلس الوزراء خلال ترؤسه الاجتماع الاسبوعي للحكومة عن عودة التصعيد بين الأطراف المتنازعة في المنطقة، وذلك بعد عدة أسابيع من الهدوء النسبي، وهو ما أدى لارتفاع أسعار النفط مجددا، كما أنه من المتوقع بالتالي حدوث تأثيرات سلبية على  إمدادات النفط العالمية وسلاسل الإمداد، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية، الأمر الذي يلزمنا كحكومة  بالترقب الحذر، مع الاستمرار في اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتأمين البلاد من السلع الأساسية لفترات آمنة، وفقا للتوجيه المستمر من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الأفريقية، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى  مشاركته نيابة عن  فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مطلع هذا الأسبوع في فعاليات قمة الاتحاد الإفريقي الاستثنائية حول تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في إفريقيا، التي عقدت بالعاصمة الأنجولية لواندا، مؤكدا أن هذه المشاركة في هذا المحفل القاري المهم، تعد تجسيداً لحرص الدولة المصرية على تكريس دورها المحوري والاستراتيجي إلى جانب الشركاء في القارة الأفريقية، في مناقشة التحديات التي تشهدها القارة، ودفع فرص دعم السلم والأمن، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء شراكات جادة لتنفيذ مشروعات مُشتركة تحقق تطلعات وآمال الشعوب الأفريقية.

واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالحديث عن الزيارة التاريخية المهمة التي قام بها فخامة الرئيس "شي جينبينج"، رئيس جمهورية الصين الشعبية، لمصر، خلال اليومين الماضيين؛ والتي تأتي تزامناً مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مستعرضا نتائج لقاء فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مع نظيره الصيني، ودلالات أهمية هذه الزيارة.

وفي سياق ذلك، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم معها علاقات دبلوماسية عام ١٩٥٦، حيث شهدت العقود السبعة الماضية تطوراً ملحوظاً في علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، إلى أن تم في عام 2014 الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مؤكدا أن هناك تطورا ملحوظا وطفرة نوعية في العلاقات بين البلدين منذ تدشين هذه الشراكة.

 وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي، بالنتائج المثمرة التي تحققت في زيارة فخامة الرئيس "شي جينبنيج" والتي تكتسب أهمية كعلامة مهمة في مسيرة تطور العلاقات المصرية الصينية، ولا سيما حيال القضايا الدولية والإقليمية. 
كما تمت الإشارة كذلك إلى الوثائق المهمة التي تم توقيعها بين بعض الجهات المصرية ونظيرتها الصينية.

تم نسخ الرابط