عاجل

هل تشهد مصر قريبًا ظاهرة فلكية تؤثر على المواطنين؟| خاص

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قال مصدر مسؤول بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إنه لا توجد ظواهر فلكية قريبة من شأنها أن تمثل تأثيرًا أو خطورة على المواطنين في مصر، موضحًا أن أبرز الظواهر المرتقبة هي الكسوف الكلي للشمس المقرر حدوثه يوم 2 أغسطس 2027.

وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ “نيوز رووم”، أن الكسوف سيكون من أبرز الظواهر الفلكية التي تشهدها مصر، خاصة في الأقصر وتختلف درجة رؤيته من محافظة لأخرى.

وأكد المصدر، أن الظاهرة طبيعية ولا تمثل خطورة على المواطنين، ولكن يجب الالتزام أيضًا بوسائل الأمان اللازمة عند رصدها.

جدير بالذكر أن العالم سيشهد يوم 2 أغسطس 2027 كسوفاً كليًا للشمس استثنائيًا يُوصف بأنه الأطول الذي يمكن مشاهدته من اليابسة حتى عام 2114، وهذا يجعله حدثاً فلكياً نادراً لن تتكرر فرصته لأجيال قادمة.

الكسوف الكلي للشمس

ووفقًا لمركز الفلك الدولي، أنه سيمر شريط الكسوف الكلي فوق إسبانيا ومنطقة شمال أفريقيا، مما يجعل دول المنطقة العربية في شمال أفريقيا ضمن أفضل مواقع المشاهدة في العالم لهذا الحدث النادر. 

ويُتوقع أن تصل مدة الكسوف الكلي في بعض المواقع إلى دقائق طويلة تُتيح للمراقبين متعة استثنائية لرؤية الإكليل الشمسي بالعين المجردة.

ويُعد التخطيط المبكر أمراً ضرورياً لمن يرغبون في الاستمتاع بهذا الكسوف على أكمل وجه، إذ يتطلب اختيار الموقع المناسب دراسةً دقيقة لظروف الطقس المتوقعة وطول مدة الكسوف الكلي في كل منطقة، فالمواقع الواقعة في محور المنطقة المركزية للكسوف ستحظى بأطول فترة ظلام كامل.

تم نسخ الرابط