عاجل

ترامب يهاجم هاري وميغان: «لو كنت مكان العائلة المالكة لما سمحت بعودتهما»

الأمير هاري وزوجته
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن ترحيبه بعودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى بريطانيا، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لم يكن من المعجبين بالزوجين، منتقدًا طريقة تعاملهما مع العائلة المالكة البريطانية.

وقال ترامب، خلال تصريحات من البيت الأبيض، إنه كان يتمتع بعلاقات جيدة مع الملكة إليزابيث الثانية والملك تشارلز، واصفًا الأخير بأنه «رجل رائع»، لكنه رأى أن هاري وميغان أظهرا قدرًا كبيرًا من الازدراء تجاه العائلة المالكة.

الرئيس الأمريكي ينتقد تعامل الزوجين مع العائلة المالكة

وأضاف: «لم يعجبني ذلك، ولم يعجبني تصرفها»، معتبرًا أن ميغان كانت «غير محترمة للغاية» مع الملكة والملك تشارلز، مشيرًا إلى أنه لو كان صاحب القرار داخل العائلة المالكة، لما سمح بعودتهما أو استقبالهما مجددًا ضمن صفوفها.

ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه هاري وميغان مرحلة جديدة من حياتهما في المملكة المتحدة، حيث انتقلا إليها لفترة طويلة برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، وسط خطط لبدء دراستهما هناك خلال الشهر المقبل.

ووفقًا لتقارير إعلامية، ترى ميغان أن الإقامة في بريطانيا ستمنح طفليها فرصة للتعرف على نمط حياة مختلف عن الذي اعتادا عليه في كاليفورنيا، والاستفادة من تجربة العيش في بيئتين مختلفتين.

ونقلت مصادر مقربة من الزوجين أن ميغان تشعر بأنها محظوظة لمنح آرتشي وليليبت فرصة خوض هذه التجربة، فيما يرغب هاري في أن يتعرف طفلاه على العالم الذي نشأ فيه، وأن يتواصلا بشكل أكبر مع جذور عائلتهما وتاريخهما.

الأسرة تستعد لبدء مرحلة جديدة في المملكة المتحدة

ووصل هاري وميغان إلى بريطانيا في 26 أغسطس، برفقة طفليهما وكلبيهما، بعد أن أمضيا أيامهما الأخيرة في كاليفورنيا مع أصدقائهما المقربين وأصدقاء طفليهما ووالدة ميغان، دوريا راغلاند.

وأوضحت مصادر أن الانتقال إلى بريطانيا كان مخططًا له منذ فترة، رغم صعوبة مغادرة كاليفورنيا بالنسبة للعائلة، التي أقامت هناك منذ عام 2020 بعد تخلي هاري وميغان عن أدوارهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة.

ومن المقرر أن تتخذ الأسرة منزلًا خاصًا في بريطانيا، لا يُعد مقرًا ملكيًا، مسكنًا لها خلال الفترة المقبلة، مع احتفاظها بمنزلها في كاليفورنيا وعقارها في البرتغال.

ولا تعني عودة هاري وميغان إلى المملكة المتحدة استئنافهما للمهام الملكية، إذ لا يزال الزوجان خارج إطار العمل الرسمي للعائلة المالكة.

ميغان تستعيد ذكريات تجربتها السابقة داخل القصر

وسبق لميغان أن تحدثت عن تجربتها داخل المؤسسة الملكية، قائلة إنها شعرت خلال تلك الفترة بالوحدة وعدم السعادة، كما وجهت هي وهاري انتقادات إلى وسائل الإعلام البريطانية وإلى طريقة تعامل المؤسسة الملكية معهما.

وأكد شخص مقرب من الزوجين أن حياتهما في بريطانيا هذه المرة لن تكون بالضرورة مشابهة لتجربتهما السابقة، مشيرًا إلى أن الظروف تغيرت وأن المرحلة الجديدة قد تحمل لهما تجربة مختلفة.

تم نسخ الرابط