أمين الفتوى يوضح حكم نذر ارتداء النقاب إذا شفيت وزوجي يرفض
أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة تقول فيه: "كنت مريضة في المستشفى وقلت إن شفاني الله سأرتدي النقاب، لكن بعد خروجي رفض زوجي ذلك، فهل عليّ ذنب؟".
وأوضح الطحان، خلال حواره ببرنامج "سؤال الناس" على قناة الناس، أن الحجاب الشرعي المفروض على المرأة هو ستر جميع الجسد عدا الوجه والكفين على قول جمهور العلماء، مشيراً إلى أن النقاب ليس فرضاً عند كثير من أهل العلم وإنما هو من باب الاستحباب .
وأضاف أنه إذا كان قول السيدة على سبيل النذر الصريح لله تعالى مثل: "نذرت لله أن أرتدي النقاب إذا شُفيت"، ففي هذه الحالة يلزمها الوفاء بالنذر، وإن تعذر فعليها كفارة يمين.
وأشار إلى أن من قال قولاً عاماً مثل: "لو شفاني الله سأفعل كذا" دون نية النذر أو التلفظ به، فلا يُعد ذلك نذراً شرعياً ولا يترتب عليه شيء.
وأكد أمين الفتوى أن النذر لا ينعقد إلا بالنية الصريحة أو اللفظ الواضح، وبالتالي فإن مجرد التعليق على الشفاء لا يوجب شيئاً إذا لم تقترن به نية النذر .