عاجل

أمين الفتوى: القدوة العملية داخل الأسرة أقوى من مئات النصائح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكد الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن استقرار الأسرة يبدأ من الاتفاق على مرجعية واضحة للحوار والسلوك داخل البيت، موضحاً أن كل أسرة تحتاج إلى تحديد مصدر أخلاقها وسلوكياتها ومعلوماتها بشكل واعٍ.

وأوضح قشطة، خلال حديثه ببرنامج "مع الناس" على قناة الناس، أن الطفل ينبغي أن يرى في والده قدوة ومثلاً أعلى داخل الأسرة، لأن التربية السليمة لا تعتمد فقط على التوجيه اللفظي، وإنما على القدوة العملية التي تترك أثراً أعمق في نفوس الأبناء .

وأشار إلى أن العلماء يذكرون دائماً أن "تأثير رجل واحد في ألف رجل أقوى من كلام ألف رجل في رجل"، موضحاً أن السلوك العملي أكثر تأثيراً من كثرة النصح والتوجيهات، فالأبناء يتعلمون مما يرونه، لا مما يسمعونه فقط .

وأضاف أن مشاهدة الأبناء لسلوكيات الوالدين، مثل الصدق وحسن الخلق والتعامل الراقي، تترسخ في نفوسهم أكثر من أي توجيه شفهي، مؤكداً أن الفعل يعلّم أكثر من الكلام، وأن القدوة الحسنة هي الوسيلة الأنجع لتربية جيل سوي نفسياً وأخلاقياً .

وشدد الشيخ علي قشطة على ضرورة أن يتحلى الآباء والأمهات بالأخلاق الحسنة أمام أبنائهم داخل الأسرة، لأن القدوة العملية هي الوسيلة الأهم لنقل القيم والسلوكيات، وبناء شخصية الأبناء وتكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات الحياة بثبات ووعي .

تم نسخ الرابط