خبير بالشأن الآسيوي: الشراكة المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة
أكد الدكتور أحمد قنديل، خبير الشؤون الآسيوية بمركز الأهرام، أن العلاقات المصرية الصينية تشهد مرحلة متقدمة من التعاون، في ظل الدور المحوري الذي تلعبه بكين كشريك أساسي لمصر في دعم مسار التنمية الاقتصادية وتنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
العلاقات المصرية الصينية تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والتعاون
وأوضح قنديل، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج «ملف اليوم» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العلاقات بين القاهرة وبكين تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والتعاون والدعم المتبادل، مشيرًا إلى أن الصين حافظت على موقف داعم لمصر منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1956 وحتى الوقت الراهن.
وأشار إلى أن القمة الأخيرة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جينبينغ تعكس المستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، لافتًا إلى أن الرئيسين عقدا أكثر من 14 لقاءً خلال السنوات العشر الماضية، وهو ما يعكس كثافة التواصل السياسي بين البلدين.
ولفت خبير الشؤون الآسيوية إلى أن أهمية القمة الحالية لا تقتصر على مناقشة ملفات التعاون القائمة، وإنما تمتد إلى وضع ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات المصرية الصينية، معتبرًا أنها يمكن أن تسهم في رسم مسار التعاون بين البلدين خلال السنوات القادمة.
وأضاف أن البيان المشترك الصادر عن القمة يمثل مؤشرًا واضحًا على مستوى التوافق السياسي بين القاهرة وبكين، خاصة فيما يتعلق بدعم جهود التنمية الاقتصادية في مصر، وتعزيز الشراكة الثنائية، وتوسيع نطاق التعاون في المجالات المختلفة بما يخدم مصالح البلدين.



