أبرز تصريحات جورج كلوني من افتتاح مهرجان فينيسيا السينمائي بدورته الـ 83
حصل الفنان العالمي جورج كلوني، على جائزة الأسد الذهبي لإنجاز العمر، من مهرجان فينيسيا السينمائي العالمي، بدورته الـ 83، وتحدث كلوني عن الخوف والاستبداد ودور الصحافة والفن في الدفاع عن الحقيقة والإنسانية، في ظل الحروب الحالية في العالم.
وقال جورج كلوني على هامش تكريمه في مهرجان فينيسيا السينمائي العالمي : “العالم يعيش لحظة تاريخية يحاول خلالها أصحاب النفوذ والثروة دفع الناس إلى الخوف من بعضهم البعض، والتاريخ يقدم للبشر دروسا مهمة يجب عدم تجاهلها”.
وواصل كلوني : “المستبدون يسعون إلى إسكات الصحفيين وليس السياسيين، حيث يرغبون في إسكات الصحفيين الذين يطرحون الأسئلة، كما يرفض الفنانون تقديم إجابات بسيطة”.
وأضاف جورج : “القصص تمثل خطرًا دائمًا على الأشخاص الذين يروجون للخوف، ومن يخافون من الكتب والموسيقى والقصص لا يصبحون أبطالا في التاريخ”.
وتابع جورج كلوني : “السينما لا تملك القدرة على إيقاف الحروب أو خفض التضخم أو تغيير نتائج الانتخابات، ولكن تستطيع القيام بدور إنساني مهم، يتمثل في تذكير الجمهور بأن الشخص الذي يبدو غريبا قد يكون بطلا في قصة شخص آخر”.
وأكمل جورج : “تتمثل قوة السينما في جمع البشر داخل مساحة واحدة، وجلوس الناس معا في الظلام والاهتمام بأشخاص لم يلتقوا بهم من قبل يمنحه الأمل في إمكانية تجاوز الخلافات والخوف”.
كما دافع جورج كلوني في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان، عن حق زميله الفنان مارك رافالو في التعبير عن آرائه السياسية، حيث أشار إلى رفضه لأي محاولات تهدف إلى إسكات الأصوات أو فرض قيود على حرية التعبير.
وجاء ذلك بعد تعرض مارك رافالو لانتقادات واتهامات من جانب شركة باراماونت، التي رأت أن بعض مواقفه تحمل خطاباً وصفته بأنه معاد للسامية، وذلك على خلفية انتقادات وجهها الممثل إلى ديفيد ولاري إليسون، إلى جانب موقفه من صفقة الاندماج المقترحة بين باراماونت ووارنر براذرز.
وأكد جورج كلوني أهمية الحفاظ على مساحة تسمح للفنانين والشخصيات العامة بالتعبير عن آرائهم، رافضًا فكرة حظر الكلام أو منع الأفراد من اتخاذ مواقف علنية بشأن القضايا السياسية والإنسانية التي يرونها مهمة.
وجاء حفل افتتاح الدورة الـ 83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، على مسرح سالا بجزيرو الليدو بإيطاليا، وشهد الحفل حضور نخبة من نجوم الفن وصناعه حول العالم.

