تامر مرتضى: «الهدف» يفتح أبوابًا جديدة أمام تصوير الإنتاجات العالمية في مصر
أكد المنتج تامر مرتضى أن مسلسل «الهدف» (High Value Target) يمثل تجربة إنتاجية مهمة يمكن البناء عليها لجذب مزيد من الأعمال العالمية للتصوير في مصر، مشيرًا إلى أن المشروع شهد مشاركة مصرية واسعة في مجالات التصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية.
فريقه نجح في إقناع الشركاء الأجانب بإسناد تنفيذ المؤثرات البصرية
وقال مرتضى، خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء DMC»، عبر شاشة “DMC”، إن فريقه نجح في إقناع الشركاء الأجانب بإسناد تنفيذ المؤثرات البصرية إلى فريق مصري، رغم صعوبة الأمر في البداية، نظرًا إلى اشتراط تنفيذ هذا النوع من الأعمال بمستويات محددة وفي مواقع متخصصة.
وأوضح أنه اقترح تنفيذ تجربة أولية لإثبات قدرة الفريق المصري، قبل أن يحصل على الموافقة، مشيرًا إلى أن المؤثرات البصرية نُفذت في مصر في النهاية، وخرجت، بحسب تقييمه، بمستوى مماثل لما يتم تقديمه في الخارج، مع فارق كبير في الميزانية.
وأضاف أن التجربة الإنتاجية لمسلسل «الهدف» تفتح الباب أمام تسويق مصر باعتبارها قادرة على استضافة مشروعات دولية كاملة، وليس فقط تصوير مشاهد محددة أمام الأهرامات أو في معبد أبو سمبل أو غيرهما من المواقع الشهيرة.
وأشار مرتضى إلى أن العمل من إنتاج ثلاث شركات، هي «إي آر كونتنت» و«بيج دريمز» و«أروما»، موضحًا أن المسلسل سيُعرض عالميًا، بينما تتولى منصة «واتش إت» عرضه في الشرق الأوسط.
وأكد أن عرض المسلسل عبر منصة مصرية يمثل خطوة مهمة، معربًا عن أمله في أن تسهم التجربة في تعزيز وجود «واتش إت» في منطقة الشرق الأوسط والخليج والعراق وشمال أفريقيا.
كشف المنتج تامر مرتضى تفاصيل اختيار الفنان وليد زعيتر لتجسيد شخصية الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في مسلسل «الهدف» (High Value Target)، موضحًا أن اختيار بطل العمل جاء بعد عملية «Casting» شارك فيها عدد من الممثلين.
الاختيار النهائي وقع على وليد زعيتر باعتباره الأقرب إلى تقديم الشخصية

وقال إن فريق العمل تحدث مع عدد من الممثلين، وكان من بينهم ممثلون مصريون مرشحون للدور، إلا أن الاختيار النهائي وقع على وليد زعيتر باعتباره الأقرب إلى تقديم الشخصية بالشكل المطلوب.
وأشار إلى أن زعيتر سبق أن جسد شخصية الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، موضحًا أن طبيعة الدور الجديد كانت تتطلب ممثلًا قادرًا على تجسيد شخصية صدام حسين بصورة مقنعة.
وأوضح أن أحد التحديات التي واجهت زعيتر تمثلت في اللهجة العراقية، خاصة أنه ليس عراقيًا، إذ ينحدر من أصول أردنية فلسطينية، مؤكدًا أن فريق العمل استعان بأشخاص عراقيين لتصحيح اللهجة ومراجعة أداء الممثل خلال التصوير.