من قلب الفيضانات.. هاتف هواوي يطلب مروحية إنقاذ وينقذ مستخدما من الموت
في لحظات الكوارث الطبيعية، قد تتحول بعض التقنيات التي تبدو اعتيادية في الاستخدام اليومي إلى وسائل حاسمة للبقاء، وهو ما حدث مع أحد المواطنين في نيبال، بعدما وجد نفسه في مواجهة فيضانات وانزلاقات طينية مدمرة، في وقت انقطعت فيه وسائل الاتصال التقليدية.
وروى المواطن النيبالي تجربته عبر منصة «ويبو» الصينية، موجها الشكر إلى ريتشارد يو، رئيس مجموعة «هواوي»، بعدما ساعدته ميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية الموجودة في هاتفه على التواصل مع فرق الإنقاذ وطلب المساعدة، في وقت لم يكن فيه اتصال بالإنترنت متاحا.
هاتف هواوي يتحول إلى وسيلة إنقاذ بعد فيضانات نيبال
وجاءت شهادة المستخدم في تعليق على منشور لريتشارد يو، كان قد نشر خلاله مقطع فيديو يستعرض هاتف «Mate XT 2» القابل للطي ثلاث مرات. وفي قسم التعليقات، تحدث المستخدم عن تجربته خلال الكارثة التي شهدتها نيبال، موضحا أنه تمكن من استخدام ميزة الرسائل النصية عبر الأقمار الصناعية في هاتفه القابل للطي من «هواوي» رغم انقطاع الاتصال بالإنترنت.
وبحسب روايته، أتاحت له الميزة التواصل مع العالم الخارجي وطلب مروحية لنقله إلى منطقة آمنة في الوقت المناسب، الأمر الذي ساعده على النجاة من الفيضانات والانزلاقات الطينية التي تعرض لها.
وكشف المستخدم، الذي كتب تعليقه على «ويبو» باستخدام اسم مستعار، أن الهاتف الذي كان بحوزته هو «هواوي Mate X5 Collector's Edition»، مشيرا إلى أنه اختبر بنفسه قدرة الاتصال عبر الأقمار الصناعية خلال الكارثة التي وقعت في نيبال يوم 26 أغسطس.
وقال في تعليقه: «لقد جربت شخصيا كارثة فيضانات وانزلاقات طينية في نيبال يوم 26 أغسطس. أنا ممتن بشكل خاص لميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية والرسائل النصية في هاتفي المحمول من هواوي. لم أدرك إلا بعد الكارثة أن الاتصال عبر الأقمار الصناعية يمكن أن ينقذ الأرواح».
وتسلط هذه التجربة الضوء على أهمية تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية في المناطق التي تتعرض لكوارث طبيعية تؤدي إلى انقطاع شبكات الاتصالات التقليدية أو خدمات الإنترنت، إذ يمكن لهذه التقنيات أن توفر وسيلة بديلة للتواصل مع الخارج وطلب المساعدة عندما تصبح وسائل الاتصال المعتادة غير متاحة.
وكانت «هواوي» قد أدخلت ميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية إلى هواتفها للمرة الأولى عام 2022، مع إطلاق سلسلة «Mate 50». ومنذ ذلك الحين، واصلت الشركة تطوير التقنية وتحسين قدراتها، لتتجاوز في مراحلها اللاحقة إرسال الرسائل النصية، وتشمل المكالمات الثنائية وإرسال الصور.
وتأتي تجربة المستخدم النيبالي في وقت تواصل فيه «هواوي» تطوير تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية في هواتفها، ومع اقتراب إطلاق سلسلة «Mate 90»، يترقب المستخدمون ما قد تقدمه الشركة من تحسينات جديدة في هذا المجال.



