عاجل

القاهرة وبكين.. استثمارات صينية جديدة على خريطة الاقتصاد المصري

فرح الخولي
فرح الخولي

قالت فرح الخولي، مراسلة «القاهرة الإخبارية»، إن هذه الزيارة تأتي تتويجا لعلاقات مصرية صينية تمتد لعقدها السابع، مؤكدة أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وبكين تنعكس بوضوح في مشروع منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأضافت أن المشروع، الذي بدأت أعماله قبل نحو 10 سنوات، يضم 18 مبنى وبرج، بينها 12 برج إداري و5 مبانٍ سكنية، مشيرة إلى أن أبرز معالمه البرج الأيقوني، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 385 متر، ليكون الأطول في القارة الإفريقية.

وتابعت أن التعاون المصري الصيني لم يتوقف عند تنفيذ المشروع، بل امتد إلى تشغيله ومتابعته منذ عام 2025، باستخدام أحدث تقنيات التشييد والبناء، لافتة إلى أن المشروع يمثل أحد أبرز مشروعات مبادرة الحزام والطريق الصينية في مصر.

وفي هذا الصدد، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي قرينة السيد رئيس الجمهورية، بقصر الاتحادية اليوم، الرئيس الصيني شي جينبينج والسيدة قرينته، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى مصر.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال تضمنت اصطفاف الخيول، وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة، وأداء حرس الشرف للتحية، وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، ثم التُقطت صورة تذكارية جمعت السيد الرئيس والسيدة قرينته مع الرئيس الصيني وقرينته. وقد أعقب مراسم الاستقبال عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم، ثم مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس والسيدة قرينته تكريمًا لرئيس جمهورية الصين الشعبية وقرينته والوفد المرافق.

 

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس القى في مستهل المباحثات كلمة، فيما يلي نصها: 

"في البداية أرحب بصديقي الرئيس الصيني "شي جينبينج" في مصر، في زيارة تاريخية تتزامن مع احتفال البلدين بمرور سبعين عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بينهما، والتي تأسست في عام ١٩٥٦، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف وتُقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية. 

وكما تعلمون فخامتكم فإن العلاقات تطورت بين بلدينا الصديقين إلى أن ارتقت إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، مما مكن البلدين من القيام بدور فعال في صياغة التفاعلات الدولية ضمن نظام عالمي يشهد تغيرات مُتلاحقة ومُهمة في المرحلة الراهنة.
ويُسعدني الإشادة بما حققته العلاقات المصرية الصينية من طفرة ملموسة في مختلف المجالات، في ظل إرادة سياسية واضحة للاِرتقاء بآفاق التعاون الثنائي،لاسيما فيما يتعلق بتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا باِعتبار ذلك يحتل أولوية لدى البلدين، ونتطلع لاستمرار العمل مع الصين لتحقيق المزيد من النتائج المثمرة.

تم نسخ الرابط