عاجل

«أخدوا حقي وروعوا ولادي».. رجل يوجه رسالة مؤثرة بعد تعرضه وأطفاله للاعتداء داخل سيارته

شخص يتعرض للاعتداء
شخص يتعرض للاعتداء

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مقطع، يظهر رجلا وهو يتحدث عن معاناة يقول إنه يعيشها منذ سنوات بسبب نزاع على شقة، مؤكدا أنه اختار اللجوء إلى القانون للحصول على حقه بدلًا من الدخول في أي مواجهة.

وقال الرجل في استغاثة، إن الأزمة لم تتوقف الأزمة عند ساحات المحاكم، إذ قال إنه تعرض مؤخرا لما وصفه بـ«الترويع»، بعدما هاجمه أشخاص لا يعرفهم، أثناء وجوده داخل سيارته برفقة أطفاله.

ظهر الرجل في الفيديو متأثرا بما حدث، موضحًا أن الاعتداء لم يكن، بحسب كلامه، موجهًا إليه وحده، وإنما تعرض أطفاله أيضًا لحالة من الخوف أثناء وجودهم معه داخل السيارة، قائلا: «من سنين تعرضت لعملية نصب في شقة، ومن ساعتها في محاكم عشان آخد حقي».

وقال إن أشخاصا لا يعرفهم قاموا بمهاجمته هو وأطفاله، متسائلا عن السبب الذي يجعل شخصا يسلك الطريق القانوني ثم يجد نفسه وأسرته في مواجهة مثل هذه المواقف.

وتابع حديثه برسالة حملت قدرا كبيرا من العتاب، قائلا: «حد يقول لي الغلط في المحترم اللي يمشي قانوني ولا في مين؟»، في إشارة إلى تمسكه بالحصول على حقه من خلال المحاكم والجهات الرسمية.

وبحسب ما رواه صاحب الفيديو، بدأت قصته منذ سنوات عندما قال إنه تعرض لعملية نصب مرتبطة بشقة، ومنذ ذلك الوقت يخوض إجراءات قانونية ومحاكمات في محاولة للوصول إلى حقه.

ويبدو أن طول مدة النزاع كان سببًا في حالة من الإحباط التي تحدث عنها الرجل، خاصة أنه يؤكد أنه لم يلجأ إلى العنف أو أخذ حقه بنفسه، وإنما اختار الطريق القانوني.

ويقول إن ما حدث مؤخرًا جعله يشعر بأن الخلاف لم يعد مقتصرًا على القضية نفسها، وإنما امتد إلى حياته الشخصية وأسرته، بعدما دخل أطفاله في دائرة الخوف والترويع، بحسب روايته.

وتفاعل مستخدمون مع الفيديو، خاصة أن وجود الأطفال داخل السيارة وقت الواقعة، بحسب رواية الرجل، جعل القضية بالنسبة لهم تتجاوز مجرد خلاف على عقار أو نزاع قضائي، لتصبح مرتبطة بسلامة أسرة كاملة.

واختتم الرجل حديثه بعبارة حملت نبرة من الحزن والعتاب: «شكرا يا مصريين»، وكأنه يوجه رسالة إلى كل من شاهد ما حدث أو تابع قصته، متسائلا عن مصير الشخص الذي يختار الالتزام بالقانون بدلا من اللجوء إلى القوة.

وتظل تفاصيل الواقعة وأسبابها وهوية الأشخاص الذين اتهمهم الرجل بمهاجمته بحاجة إلى تحقيق من الجهات المختصة، ولا يمكن اعتبار ما ورد في الفيديو إثباتا نهائيا للاتهامات.

تم نسخ الرابط