عاجل

وفاة بحارين فلبينيين في حادث أمني لناقلة سعودية بمضيق هرمز

استهداف ناقلة
استهداف ناقلة

أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري»، اليوم الأربعاء، تعرض ناقلتها النفطية «سدر» لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز، مساء يوم الإثنين 31 أغسطس، مما أسفر عن وفاة 2 من أفراد طاقمها من الجنسية الفلبينية.

وقالت الشركة، في بيان عبر منصة «إكس»، إن الحادث وقع قرابة الساعة 11:40 مساءً بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن الناقلة تحمل الرقم التعريفي الدولي (IMO 9854715).

«البحري» تتابع تطورات الحادث

وأكدت «البحري» استمرار التواصل مع السفينة والتنسيق مع الجهات المختصة والأطراف المعنية في القطاع البحري، مع متابعة تطورات الحادث عن كثب، مشددة على أن سلامة موظفيها والالتزام بأعلى معايير الأمن والسلامة وحماية البيئة تأتي على رأس أولوياتها.

ويأتي الحادث في ظل تصعيد عسكري متزايد بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.

الحرس الثوري يحذر من مخاطر العبور

وفي السياق نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن ناقلتي نفط اصطدمتا بألغام بحرية وتعطلتا أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز.

وقال الحرس الثوري إن الناقلتين اضطرتا إلى إجلاء طاقميهما، متهمًا الولايات المتحدة بمحاولة توجيههما للعبور عبر مسار وصفه بغير القانوني، رغم تحذيرات سابقة من مخاطر العبور في المضيق.

وتزامن ذلك مع تجدد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية وقدرات مرتبطة بزرع الألغام ومواقع للاتصالات.

إيران تعلن استهداف مواقع أمريكية

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات على أهداف قرب مضيق هرمز، فيما قالت طهران إنها استهدفت أصولًا أمريكية في البحرين والأردن والكويت والعراق.

ويعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا رئيسيًا لحركة شحن النفط، مما يجعل أي تصعيد أمني أو عسكري فيه مصدر قلق متزايد لأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

تم نسخ الرابط