عاجل

أغرب بلاغ لإتمام الجواز.. عريس يعلن زفافه بطريقة لم يتوقعها أحد: «المعازيم منشنوا الداخلية»

العروسين
العروسين

بطريقة مختلفة عن المعتاد، قرر العريس محمد عبدالرحيم الاحتفال بزواجه من عروسته أماني الهادي بمنشور ساخر جمع بين لغة المحاضر الرسمية وأجواء الفرح، ليحول لحظة الزواج إلى «واقعة ضبط» ولكن هذه المرة بتهمة الحب والهروب من العزوبية.

ونشر محمد عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تدوينة قال فيها، في إطار ساخر: «في إطار جهود الأجهزة الأمنية لمكافحة ظاهرة العزوبية وتأمين الجبهة القلبية»، معلنًا نجاح عملية «القبض» على عريس وعروسة أثناء محاولتهما الهروب من حياة العزوبية.

ولم يكتفِ العريس بذلك، بل استكمل روايته وكأنها بيان أمني، موضحًا أن «الأجهزة الأمنية» تمكنت من ضبط شخصين أثناء محاولة الهروب من العزوبية، وبحوزتهما «دبلتين ذهب وبوكيه ورد»، وذلك بقصد إتمام الزواج.

وأضاف محمد في منشوره أن المتهمين، بحسب روايته الكوميدية، اعترفا بارتكاب الواقعة «بكامل إرادتهما وقواهما العاطفية»، في إشارة إلى أن الزواج لم يكن نتيجة إجبار أو مطاردة، وإنما كان قرارًا نابعًا من الحب والرغبة في بدء حياة جديدة معًا.

واستكمل العريس أسلوبه الساخر قائلًا إنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير المحضر، قبل إحالة القضية إلى «النفاذ المباشر داخل القفص الذهبي».

وبدلًا من أن تكون الدبلة مجرد رمز تقليدي للارتباط، تحولت في منشور محمد إلى «مضبوطات» في قضية حب انتهت بالحكم على العروسين بالحياة معًا.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الطريقة الطريفة التي اختارها العريس للإعلان عن زواجه، خاصة أن المنشور جاء بعيدًا عن عبارات التهنئة التقليدية التي يكتبها العرسان عادة بعد عقد القران أو حفل الزفاف.

«الهروب من العزوبية».. ولكن بإرادتهما

ويبدو أن محمد أراد أن يجعل من لحظة زواجه ذكرى مختلفة، فاستبدل الكلمات الرومانسية المعتادة بلغة ساخرة مستوحاة من البيانات الأمنية، ليقدم قصته بطريقة تجمع بين الكوميديا والرومانسية.

فالـ«متهمان» في هذه القضية لم يحاولا الهروب من بعضهما، وإنما كان هروبهما المشترك من العزوبية إلى حياة زوجية جديدة، بينما أصبحت «المضبوطات» دبلتين وباقة ورد، وأصبح «القفص» مكانًا للاحتفال وليس للعقوبة.

وتحمل هذه الطريقة جانبًا لطيفًا من الاحتفال بالزواج، إذ استطاع العريس أن يحول منشورًا قصيرًا إلى قصة صغيرة تحمل تفاصيل بداية حياته مع أماني، وتكشف في الوقت نفسه عن روح الدعابة التي أراد أن يشاركها مع أصدقائه ومتابعيه.

بداية حياة جديدة

وبعيدًا عن صياغة «المحضر» و«الضبط» و«الإجراءات القانونية»، تبقى النهاية الحقيقية للقصة هي بداية حياة جديدة للعروسين، بعدما تحولت قصة «الهروب من العزوبية» إلى ارتباط رسمي يجمع محمد عبدالرحيم وأماني الهادي.

وفي زمن أصبحت فيه منشورات الزواج على مواقع التواصل الاجتماعي متشابهة إلى حد كبير، اختار محمد أن يكتب حكايته بطريقته الخاصة، ليترك وراءه منشورا ساخرا يحمل ذكرى يوم مهم في حياته، ويقول بطريقته إن «القضية» هذه المرة انتهت بحكم واحد فقط: الحب المؤبد داخل القفص الذهبي.

تم نسخ الرابط