عاجل

هل تساعد حاسة الشم على تحسين الصحة النفسية للأطفال؟

أرشيفية
أرشيفية

دعا مؤرخ بارز متخصص في مجال الروائح إلى تعليم الأطفال كيفية استخدام حاسة الشم بصورة واعية، معتبرا أن تطوير هذه الحاسة قد يساعدهم على فهم البيئة المحيطة بهم والتعبير عن مشاعرهم بشكل أفضل، وربما يسهم أيضا في دعم صحتهم النفسية.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، قال الدكتور ويل توليت إن التلوث يمكن أن يؤثر سلبا في حاسة الشم، إلى جانب الانتشار المتزايد للروائح الاصطناعية في الحياة اليومية، في ظل اتجاه العديد من المنتجات والمنازل والمواد المختلفة إلى استخدام روائح مصنعة تخفي روائحها الطبيعية.

ويرى توليت أن المدارس يمكن أن تلعب دورا مهما في تعزيز وعي الأطفال بالروائح، من خلال تشجيعهم على شم أشياء متنوعة وتعلم كيفية وصفها.

وأوضح أن تكرار هذه التجارب يمكن أن يسهم في توسيع المفردات المرتبطة بالروائح، كما يساعد الأطفال على المقارنة بينها وتحليل خصائصها بصورة أكثر دقة.

وأشار الباحث إلى وجود ارتباط وثيق بين الروائح والذكريات والمشاعر، لافتا إلى أن عددا من الدراسات ربط فقدان حاسة الشم بزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب والقلق.

ويرى توليت أن تعزيز الوعي بحاسة الشم منذ مرحلة الطفولة يمكن أن يمنح الأطفال وسيلة إضافية للتفاعل مع محيطهم وفهم تجاربهم الحسية والعاطفية، في وقت أصبحت فيه الروائح الاصطناعية جزءا متزايدا من الحياة اليومية.

تم نسخ الرابط