تباين أداء البورصات العربية في أولى جلسات سبتمبر.. «الثلاثيني» المصري يقفز 1%
تباين أداء أسواق المال العربية في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تصدر البورصة المصرية قائمة الأسواق الرابحة، بعدما أنهت مؤشراتها الرئيسية الجلسة على ارتفاعات جماعية، بينما تراجع السوق السعودي والأسواق الإماراتية، في حين أغلقت بورصتا قطر والكويت على استقرار أو مكاسب محدودة.
البورصة المصرية تتصدر المكاسب
أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات الثلاثاء على ارتفاع جماعي، بدعم من صعود عدد من القطاعات القيادية، ليسجل مؤشر EGX30 ارتفاعاً بنحو 1%.
وجاءت مكاسب المؤشر الرئيسي بعد 3 جلسات متتالية من التراجع، فيما واصل مؤشر EGX70 تعافيه من أدنى إغلاق يومي سجله منذ جلسة 20 أغسطس.
وشهدت الجلسة ارتفاعاً شبه جماعي للقطاعات المكونة لمؤشر EGX30، بقيادة أسهم قطاعي الطاقة والمالية، ما دعم الأداء الإيجابي للسوق في ختام التعاملات.
وكانت البورصة المصرية قد استهلت جلسة الثلاثاء على ارتفاع، إذ صعد المؤشر الثلاثيني بنحو 0.6%، قبل أن تتسع مكاسبه خلال التعاملات وتصل إلى 1% عند الإغلاق.
«تاسي» يتراجع ويتمسك بمستوى 11 ألف نقطة
في السعودية، أنهى مؤشر تاسي جلسة الثلاثاء على تراجع، لكنه حافظ على التداول أعلى مستوى 11,100 نقطة.
وجاء الهبوط بعد بداية إيجابية للسوق، إذ ارتفع المؤشر في مستهل التعاملات إلى 11,156 نقطة، ليعوض جزءاً من خسائره السابقة.
وكان المؤشر السعودي قد سجل مكاسب في بداية الجلسة، بعد 3 جلسات متتالية من التراجع، مدعوماً بأداء أسهم قطاعات المواد والرعاية الصحية والطاقة.
وتأتي جلسة الثلاثاء بعد أفضل أداء شهري للمؤشر منذ يناير، مع بداية تعاملات شهر سبتمبر.
الأسهم الإماراتية تنهي الجلسة في المنطقة الحمراء
وفي الإمارات، أنهت الأسواق تعاملات الثلاثاء على تراجع، حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي بأقل من 0.1%.
وكانت الأسواق الإماراتية قد بدأت أولى جلسات سبتمبر على تراجع طفيف، مع تسجيل مؤشر سوق دبي مستوى 5834 نقطة.
ورغم الهبوط، استفاد مؤشر دبي خلال الجلسة من أداء أسهم قطاعي التعليم والعقارات، بينما واصل مؤشر فوتسي أبوظبي تراجعه للجلسة الثانية على التوالي، ليسجل أدنى مستوى له منذ 4 أغسطس.
وتصدر القطاع المالي قائمة القطاعات الأسوأ أداءً في مؤشر فوتسي أبوظبي خلال تعاملات الثلاثاء.
بورصة قطر تغلق مرتفعة
وعلى الجانب الآخر، أنهت بورصة قطر تعاملات الثلاثاء في المنطقة الخضراء، ليسجل المؤشر العام مستوى 9852 نقطة.
وكان المؤشر قد استهل أولى جلسات سبتمبر عند مستوى 9867 نقطة، مرتفعاً بعد جلستين متتاليتين من التراجع.
وجاء الدعم من ارتفاع قطاعات الطاقة والمالية والعقارات، التي ساهمت في تعزيز أداء السوق خلال الجلسة.
استقرار نسبي في السوق الكويتية
وفي الكويت، اتسم أداء المؤشرات الرئيسية بالاستقرار خلال ختام أولى جلسات سبتمبر، مع تسجيل مكاسب طفيفة في بداية التعاملات.
وصعد المؤشر الأول خلال الجلسة من أدنى إغلاق يومي له في أسبوع، لكنه أنهى التعاملات دون مستوى 9300 نقطة.
وكانت مؤشرات الأسهم الكويتية قد سجلت ارتفاعات جماعية في مستهل الجلسة، بدعم من أسهم قطاعات الطاقة والعقارات، مع اقتراب المؤشر الأول من حاجز 9300 نقطة.