عملية عسكرية إسرائيلية في غزة.. ماذا يريد جيش الاحتلال؟
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من غزة، إن التفاصيل بدأت تتكشف بعد ساعات من العملية التي قام بها الجيش الإسرائيلي غرب مدينة غزة، حيث جرى اعتقال أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي ومقتل زوجته في هذه العملية، لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي تحدث عن اعتقال قائد جهاز الأمن الداخلي، وهو ما نفته وزارة الداخلية الفلسطينية، والحديث يدور عن اعتقال ضابط كبير في هذا الجهاز.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن العملية أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين، من بينهم طفلان وسيدة، هي زوجة الشخص المستهدف في هذه العملية، التي يبدو أن هذه القوة انكشف أمرها بعد دقائق من وصولها، وجرى إطلاق نار ما بين القوة وبعض عناصر الأمن في المنطقة.
أوضح أن الجيش الإسرائيلي تدخل بطائرات الاستطلاع وطائرات الكوادكوبتر، التي نفذت قرابة 16 غارة في محيط ربما لا يزيد على 400 متر، أي أنه وفر غطاء ناري لهذه القوة المتوغلة، التي يبدو أنها تحركت باتجاه منطقة الصبرة، ومن هناك نحو الخط الأصفر.
وأشار إلى أن الآليات الإسرائيلية خرجت من مناطق المواقع العسكرية المستحدثة في المنطقة الشمالية الشرقية للمحافظة الوسطى، وباتت عند شارع صلاح الدين، من منطقة شارع أبو جراد، ويبدو أن هذه القوة أيضا خرجت لتوفير غطاء ناري للقوة المتوغلة من منطقة الهواء.
وفي سياق متصل، قال يوسف أبو كويك إن قطاع غزة يشهد تصاعدا في وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق، مشيرا إلى أن آخر ما جرى رصده كان استهداف سيارة مدنية في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة.
وأوضح أن القصف أسفر عن استشهاد 3 مواطنين، جرى نقل ما تبقى من جثامينهم إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعدما وصلوا أشلاء ممزقة، وبعضها محترق بفعل الغارة العنيفة التي استهدفت جيبا مدنيا في منطقة مزدحمة بالسكان.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن منطقة تل الهوى من المناطق التي عاد إليها المواطنون والنازحون خلال الشهور الأخيرة، وذلك بعد انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي منها.


