مفتي الجمهورية لـ«نيوزرووم»: برامج التأهيل تكشف أزمات الأسرة والعنف ليس مالياً
كشف الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن ملامح واقع الأسرة المصرية من خلال تجربة دار الإفتاء مع برامج تأهيل المقبلين على الزواج، مؤكداً أن هناك وعياً متزايداً لدى الشباب بأهمية الاستعداد للحياة الزوجية.
وأضاف في معرض رده على سؤال نيوزرووم في حوارها معه: "يتجلى هذا الوعي في الإقبال الكبير على الدورات التدريبية المجانية التي تنظمها الدار، مما يعكس رغبة حقيقية في بناء أسرة سليمة، وإدراكاً بأن الزواج الناجح لا يقوم على المعرفة الشرعية وحدها، بل يحتاج إلى رؤية متكاملة تراعي الأبعاد النفسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية".
وأوضح أن كثيراً من المشكلات الأسرية تنبع من ضعف مهارات التواصل، وغياب ثقافة الحوار، وعدم القدرة على إدارة الخلافات، والقسوة في التعامل، والشك، والتركيز على الصفات السلبية في شريك الحياة. وحذر من أن من أخطر أسباب العنف الأسري الفهم الخاطئ لبعض النصوص الشرعية وتحريفها عن مقاصدها الصحيحة، مؤكداً أن التفكك الأخلاقي لا يقل خطورة عن العنف الجسدي، بل قد يكون مقدمة له.
وشدد المفتي على أن الأمر يستلزم مواجهة شاملة تتكامل فيها الجهود الدينية والاجتماعية والنفسية والقانونية.