عاجل

من الفجر حتى العشاء.. ملك زهران تسرد القرآن الكريم كاملا في جلسة واحدة

ملك زهران
ملك زهران

أبهرت ملك زهران ابنة مدينة الزرقا بمحافظة دمياط الجميع بقدرتها على سرد القرآن الكريم كاملا في جلسة واحدة امتدت من بعد صلاة الفجر وحتى أذان العشاء في مشهد إيماني يعكس تعلقها بكتاب الله وحرصها على حفظه وتلاوته وإتقانه منذ سنوات.

وتبلغ ملك من العمر 16 عامًا، وتدرس بالصف الثاني بمدرسة التمريض، حيث استطاعت أن تجمع بين دراستها وحفظها لكتاب الله، وسط دعم كبير من أسرتها التي حرصت على تشجيعها ومساندتها في رحلتها مع القرآن الكريم.

جلسة متواصلة من الفجر حتى العشاء

وبدأت ملك تلاوتها عقب أداء صلاة الفجر، واستمرت في سرد آيات القرآن الكريم حتى أذان العشاء، لتكمل بذلك جلسة طويلة خصصتها بالكامل لكتاب الله، وسط حالة من التركيز والخشوع والإصرار على إتمام السرد كاملًا.

ولم تكن ملك وحدها داخل أسرتها في طريق حفظ القرآن الكريم، حيث لديها شقيقتان أكبر منها تسيران في الطريق نفسه وتحفظان كتاب الله، وهو ما وفر لها بيئة أسرية مشجعة على الاستمرار في الحفظ والمراجعة والتلاوة، وجعل القرآن الكريم جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية.

دعم الأسرة ورحلة حفظ القرآن

وأكدت أسرة ملك أن والدها ووالدتها كانا من أكبر الداعمين لها طوال رحلتها مع القرآن الكريم، حيث حرصا على تشجيعها باستمرار وتحفيزها على المراجعة وإتقان الحفظ، إلى جانب اهتمامهما بدراستها وتعليمها.

وتحلم ملك بأن تواصل طريقها مع كتاب الله، وأن يكون حفظها وسردها للقرآن الكريم بداية لمزيد من الإنجازات في حياتها العلمية والدينية، خاصة أنها لا تزال في السادسة عشرة من عمرها وتواصل دراستها في مجال التمريض.

أمنية ملك بأداء العمرة لوالديها

ومن أجمل ما ارتبط برحلتها مع القرآن الكريم أن والدها ووالدتها شجعاها على أن يكون هذا الإنجاز سببًا في تحقيق أمنية عزيزة عليها، حيث تسعى ملك إلى أداء العمرة لوالديها تقديرًا لهما وامتنانًا لما قدماه لها من دعم وتشجيع طوال سنوات حفظها للقرآن الكريم.

وتحولت جلسة السرد التي بدأت مع أذان الفجر إلى يوم كامل مع القرآن الكريم حتى أذان العشاء، حيث واصلت ملك التلاوة بإصرار وتركيز حتى أتمت سرد كتاب الله كاملًا في جلسة واحدة.

نموذج مشرف لشباب محافظة دمياط

وتعكس قصة ملك صورة مضيئة لنماذج الشباب في محافظة دمياط ممن يحرصون على حفظ القرآن الكريم إلى جانب الدراسة وبناء مستقبلهم، حيث تجمع ملك بين التفوق في حفظ كتاب الله ودراستها في مجال التمريض.

وتؤكد أسرتها أن رحلتها لم تكن وليدة لحظة واحدة، وإنما جاءت نتيجة سنوات من الحفظ والمراجعة والمداومة على التلاوة، وهو ما ساعدها على الوصول إلى هذه المرحلة من الإتقان التي مكنتها من سرد القرآن الكريم كاملًا خلال يوم واحد.

وتبقى أمنية ملك بأداء العمرة واحدة من أكثر التفاصيل المؤثرة في قصتها، خاصة أنها جاءت ثمرة طبيعية لدعم الأب والأم وتشجيعهما لها على حفظ كتاب الله والاستمرار في طريق القرآن الكريم.

وتواصل ملك زهران رحلتها بين الدراسة في الصف الثاني بالتمريض وحفظ القرآن الكريم وتلاوته، لتقدم نموذجًا مشرفًا لفتاة في السادسة عشرة من عمرها استطاعت أن تجعل كتاب الله جزءًا أصيلًا من حياتها، وأن تحول دعم أسرتها إلى إنجاز يبعث على الفخر.

تم نسخ الرابط