«فاقدي المصداقية والتأثير».. يوسف الحسيني يوجه رسالة نارية للإخوان ماذا قال؟
هاجم الإعلامي يوسف الحسيني، جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن الجماعة ومن وصفهم بـ«من يسيرون على دروبها» لا يملكون فرصة للعودة إلى الشارع السياسي المصري.
وقال الحسيني، في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الإخوان أصبحوا، بحسب رؤيته، «فاقدي المصداقية وفاقدي التأثير وفاقدي العقل»، معتبرًا أن ما وصفه بأنه سلاحهم الوحيد يتمثل في الهجوم اللفظي والتشهير ومحاولات «الاغتيال المعنوي» ضد من يعارضهم أو يرى أنهم يشكلون خطرًا عليهم.
وفي تدوينة أخرى، انتقل الحسيني، إلى التعليق على المقترحات المتعلقة بنقل الدين إلى البنك المركزي، محذرًا من التداعيات التي يرى أنها قد تنتج عن ذلك على معدلات التضخم.

وأوضح أن أي دين يتم نقله إلى البنك المركزي، وفق تصوره، سيقابله إصدار نقدي، بما يعني زيادة حجم النقد المتداول في السوق، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم.
وأضاف: «يعني زيادة مخيفة في معدلات التضخم.. وأظن أننا مش ناقصين لأننا بنحاول نقلل من معدل التضخم مش زيادته»، مختتمًا تدوينته بـ«تحياتي».
وفي وقت سابق شن الإعلامي يوسف الحسيني هجومًا حادًا وشديد اللهجة على من وصفهم بـ"المهاويس" الذين يطلقون حملات هجومٍ مستمرةٍ ومجنونةٍ ضد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، مؤكدًا أن هذا الاستهداف لا يطال شخص الرئيس الراحل فحسب، بل يستهدف في المقام الأول كل القيم والمبادئ الوطنية والسيادية التي كان يمثلها.
وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، نشر يوسف الحسيني تدوينةً ناريةً تفاعل معها الآلاف بالتعليق وإعادة النشر، ملمحًا إلى وجود أهدافٍ خفيةٍ ومخططاتٍ مستمرةٍ وراء محاولات تشويه إرث ناصر التاريخي والسياسي لإحباط الروح الوطنية.
وكتب الحسيني بلهجةٍ قويةٍ وصادمةٍ قائلًا: "الهجوم المجنون المصحوب بالهوس على جمال عبدالناصر ليس استهدافًا له، بل استهدافًا لكل ما كان يمثله ناصر ويخشاه أولئك المهاويس، الخوف من مصر قوية بل الأقوى دون منازع".
يوسف الحسيني يشن هجومًا ناريًا على مهاجمي جمال عبدالناصر ويكشف سر المؤامرة
وأوضح الإعلامي يوسف الحسيني أن الهجوم الممنهج على عبد الناصر يترجم رغبة الأطراف المعادية في حرمان مصر من دورها القيادي والريادي بالمنطقة، وكتب واصفًا مكانة مصر ودورها القومي: "مصر صاحبة القرار الوحيد، مصر القادرة على تقديم نموذجٍ عربيٍ وحدويٍ يقف أمام التمدد الصهيوني، مصر التي تآمر عليها البعض".