عاجل

القصة الكاملة لأزمة طالبة جامعة بدر.. اتهامات بالإهانة والتصوير والجامعة: الواقعة قيد التحقيق

طالبة بدر
طالبة بدر

تحولت فرحة تخرج الطالبة جومانا كمال من جامعة بدر بالقاهرة إلى واقعة أثارت جدلا واسعا، بعدما نشرت عبر حسابها على «فيسبوك» روايتها لما حدث معها خلال يوم حفل تخرجها، متهمة عميد كلية الطب البيطري بالجامعة بالتعدي عليها لفظيًا وتصويرها بهاتفه بسبب ملابسها، فيما أكدت الجامعة من جانبها إحالة الواقعة إلى التحقيق للوقوف على ملابساتها كاملة وتحديد المسؤوليات.

وقالت جومانا إنها توجهت إلى الجامعة لاستلام روب التخرج والكاب وفقًا للتعليمات، وإنها دخلت مبنى كلية Biotechnology، قبل أن يعترضها عميد كلية الطب البيطري، بحسب روايتها، ويسألها عن ملابسها ويطلب منها مغادرة المكان.

وأوضحت الطالبة أن ملابسها كانت عبارة عن فستان أسفل الركبة، مؤكدةً أنها لم تكن مخالفة، من وجهة نظرها، لأي تعليمات خاصة بملابس حفل التخرج، مضيفةً أن العميد تحدث معها بأسلوب وصفته بأنه لا يليق بعضو هيئة تدريس أو مسؤول جامعي.

وأضافت جومانا أن الواقعة لم تنتهِ بمغادرتها المبنى، وقالت إن العميد لحق بها واستدعى الأمن وقام بتصويرها بهاتفه، رغم اعتراضها على ذلك، مشيرةً إلى أن عددًا من زملائها شاهدوا ما حدث.

كما انتقدت الطالبة موقف إدارة الجامعة من الواقعة، وقالت إنها أبلغت عميد كليتها بما حدث، لكنها لم تشعر، بحسب روايتها، بأنها حصلت على حقها، معربةً عن تخوفها من أن تتسبب الواقعة في مشكلات لها أو تؤثر على حصولها على شهادة التخرج.

ووجهت جومانا رسالتها إلى الجهات المعنية، مطالبةً بالتدخل والتحقيق في الواقعة، ومؤكدةً أن الخلاف حول الملابس، أيًا كان، لا يبرر من وجهة نظرها تصويرها أو التعدي عليها.

ماذا قالت جامعة بدر؟

وفي أول تعليق رسمي على ما أُثير بشأن الواقعة، أكدت جامعة بدر بالقاهرة أن الالتزام بالقيم والتقاليد الجامعية واحترام القواعد المنظمة للفعاليات الرسمية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المشاركين، بما يحفظ مكانة الجامعة ويصون الاحترام المتبادل بين أفراد مجتمعها.

وأوضحت الجامعة أنها بادرت فورًا باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستجلاء ملابسات الواقعة وإحالة الموضوع إلى التحقيق، للوقوف على الحقائق كاملة وتحديد المسؤوليات بحياد وموضوعية، وفقًا للوائح والقواعد المنظمة، ودون استباق لنتائج التحقيق.

وشددت الجامعة على أن حفلات التخرج مناسبة للاحتفاء بإنجازات الطلاب، وأن الحفاظ على انتظامها وطابعها الأكاديمي يقتضي التزام الجميع بالضوابط المقررة والسلوك اللائق بهذه المناسبة.

وأكدت جامعة بدر أنها لن تتهاون مع أي تجاوز تثبته نتائج التحقيق، وأنها ستتخذ الإجراءات المناسبة بحق من تثبت مسؤوليته، دون استثناء.

كما دعت الجامعة الجميع إلى تحري الدقة والمسؤولية عند تناول الواقعة، وعدم تداول معلومات غير موثقة أو إصدار أحكام مسبقة، مطالبةً بالرجوع إلى قنواتها الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة، مع احترام خصوصية جميع الأطراف المعنية.

وبينما تتمسك الطالبة بروايتها لما جرى، تؤكد الجامعة أن الواقعة لا تزال قيد التحقيق، لتحديد ما حدث والمسؤوليات بناءً على النتائج الرسمية للتحقيق.

تم نسخ الرابط