عمر رضوان: البورصة «مرآة الاقتصاد».. والتداولات تتضاعف إلى 18 مليار جنيه
قال عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، إن تحسن المؤشرات الاقتصادية ينعكس بصورة مباشرة على أداء البورصة، مؤكدًا أن البورصة تمثل «مرآة للاقتصاد» بوجه عام، وأن تحسن الأوضاع الاقتصادية يؤدي إلى تحسن مؤشرات السوق وزيادة أعداد المستثمرين.
الاقتصاد المصري يشهد عددًا من المؤشرات الإيجابية
وأوضح خلال لقائه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الاقتصاد المصري يشهد عددًا من المؤشرات الإيجابية، من بينها وصول الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى أعلى مستوى له عند نحو 55 مليار دولار، إلى جانب تحسن دخل قناة السويس، وتحسن عائدات السياحة، مشيرًا إلى أن مصر استقبلت خلال العام الماضي نحو 19 مليون سائح، وهو رقم وصفه بالتاريخي، ولم يكن من السهل توقعه في السابق.
وأشار إلى أن تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال السنوات الخمس الماضية، عند نحو 2.5%، لافتًا إلى أن صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك، الذي كان يسجل عجزًا بنحو 29 مليار دولار قبل نحو عامين أو عامين ونصف، تحول حاليًا إلى فائض يبلغ نحو 29.5 مليار دولار، بزيادة تقترب من 60 مليار دولار.
وأضاف أن متوسط التضخم انخفض إلى نحو نصف مستوياته السابقة وأصبح تحت السيطرة إلى حد كبير، كما أشار إلى أن البنك المركزي قام بدور كبير خلال الفترة الماضية في تطبيق نظام أكثر مرونة لسعر العملة.
وأوضح أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة المصرية خلال أزمة بداية مارس ساعدت في طمأنة المستثمرين الأجانب، الذين يخرجون عادة بأموالهم من الأسواق عند الشعور بالخوف، مشيرًا إلى أن سهولة الخروج من السوق ساعدت على عودتهم مرة أخرى، وربما بقوة أكبر من المتوقع.
ولفت رضوان إلى أن الأسواق العالمية للأسهم تشهد تحسنًا، وأن مصر تعد من بين الأسواق التي تشهد تحسنًا، مؤكدًا أن هذه التطورات تعكس وضعًا جيدًا للاقتصاد وسوق المال المصرية.
وتطرق إلى تصنيف البورصة المصرية ضمن الأسواق الناشئة، موضحًا أن مصر موجودة ضمن هذه الفئة منذ نحو 25 عامًا، وأن هذا التصنيف يمثل مكانها الطبيعي، مشيرًا إلى أن تصنيفات الأسواق تنقسم إلى نحو أربعة أنواع، هي الأسواق المتقدمة، والأسواق الناشئة، والأسواق الحدودية، والأسواق غير المصنفة.
وأوضح أن الأسواق الناشئة تضم دولًا كبيرة مثل البرازيل وروسيا والهند والصين، بينما تمثل الأسواق الحدودية فئة أخرى، مشيرًا إلى أن نيجيريا تحولت مؤخرًا من سوق غير مصنفة إلى سوق حدودية.
وأكد أن عدد الأسواق الناشئة في العالم يبلغ نحو 25 سوقًا فقط، مشيرًا إلى أن هناك مشاورات بشأن إمكانية خفض تصنيف مصر، إلا أن العملاء الذين جرت مناقشتهم في هذا الشأن رفضوا الفكرة، وانتهت المشاورات لدى مؤشر إس آند بي داو جونز إلى استمرار مصر ضمن الأسواق الناشئة، وهو ما وصفه بالنجاح الكبير لسوق المال المصرية.



