الحاجة سكرة من المنوفية أمية لا تقرأ ولا تكتب وختمت القران بالسمع
نموذج للتحدي والإرادة وعلى الرغم انها لا تقرا ولا تكتب إلا أنها ختمت القرآن الكريم من خلال السماع فى الراديو على إذاعة القرآن الكريم أنها الحاجة سكرة.
قالت الحاجة سكره أن أعدادت على سماع القران بشكل يومي فى إذاعة القرآن الكريم وقررت انها تحفظه من خلال ذلك، فاتفقت مع صديقتها الحاجة سناء على حفظ القران بشكل يومي وتسميعه جزئين إلى خمسة يومياً لبعضهما البعض في الحفظ والمراجعة.
أكدت الحاجة سكرة ابنة مدينة الشهداء أنها حفظت القرآن الكريم كاملاً بالسمع فقط، نظراً لكونها أمية لا تستطيع القراءة والكتابة، مشيره ان القصة بدات عندما قالت لها إحدى سيدات القرية: "تعالي ياختي احفظي معنا بدل ما أنت قاعدة منذ هذه اللحظة، انطلقت في رحاب القرآن الكريم .
وافادت الحاجة سكرة أن هذه الرحلة ثمرات بسبب الدعم والسند الكبير الذي تلقته من زوجها الراحل، فقد كان يشجعها ويدعمها باستمرار على الحفظ، ويتباهى بإنجازاتها في كل أنحاء القرية، ليكون لها السند الأبرز في حياتها.
واخيرا وجهت الحاجة سكرة النصيحة لجميع السيدات بأنهم مهما كانت الصعاب عليهم بحفظ القرآن فهو خير سند وداعم، لتجاوز كل المحن والصعاب التي واجهتها في حياتها، والتي كان أصعبها وأقساها على قلبها وفاة زوجها الداعم الأول.