رئيس البعثة المصرية بدورة ألعاب البحر المتوسط يستعرض إنجازات مصر والميداليات المحققة
استعرض اللواء شريف القماطي، رئيس البعثة المصرية المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط، حصيلة الإنجازات التي حققتها البعثة المصرية خلال منافسات الدورة، مشيرا إلى تطلع البعثة لإضافة المزيد من الميداليات ورفع اسم مصر في المحافل الرياضية الدولية.
ذهبيتان وفضية في رفع الأثقال
وقال اللواء شريف القماطي، في مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، إن البطل المصري في رفع الأثقال نور الدين زكي نجح في حصد ميداليتين، ذهبية وفضية، معربا عن أمله في تحقيق المزيد من الميداليات خلال المنافسات المقبلة.
وأشار إلى أن منتخب مصر لكرة اليد كان يستعد لخوض المباراة النهائية أمام اليونان، والتي كان مقررا إقامتها في تمام الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، والتاسعة مساء بتوقيت مصر، مؤكدا أن البعثة تطمح إلى زيادة رصيدها من الميداليات.
ميداليات في عدة ألعاب
وأوضح رئيس البعثة المصرية أن الميداليات التي حصدتها مصر جاءت في عدد من الألعاب المختلفة، من بينها السباحة والمصارعة والإنقاذ والجودو وتنس الطاولة.
وأضاف أن التركيز خلال الفترة المقبلة سيكون بصورة أكبر على رفع الأثقال والكاراتيه، باعتبارهما من الألعاب التي تمتلك مصر فيها فرصا قوية لإضافة المزيد من الميداليات.
مصر تنافس بقوة في رفع الأثقال والكاراتيه
وأكد القماطي أن مصر تتمتع بمستوى متميز في رياضتي رفع الأثقال والكاراتيه على المستوى العالمي، ولديها تاريخ وخبرة كبيران في هاتين اللعبتين، وهو ما يعزز الآمال في تحقيق نتائج إيجابية خلال المنافسات المقبلة.
وأشار إلى أن البعثة تسعى إلى استثمار هذه الخبرات من أجل زيادة رصيد مصر من الميداليات.
مصر تنافس دولا عريقة رغم فارق عدد أفراد البعثة
وعن ترتيب مصر في المنافسات، أوضح رئيس البعثة أن مصر كانت تنافس على المركز الرابع، قبل أن تصبح حاليا في المركز السادس، مشيرا إلى أن الفارق في عدد الميداليات بينها وبين منتخبات إيطاليا وفرنسا وإسبانيا قريب للغاية.
وأكد أن المنافسة مع هذه الدول تمثل تحديا كبيرا، خاصة أنها دول ذات تاريخ عريق في العديد من الألعاب الرياضية، موضحا في الوقت نفسه أن عدد أفراد البعثة المصرية أقل بكثير من بعثات الدول التي تتقدم عليها في الترتيب.
استراتيجية دقيقة لاختيار اللاعبين
وكشف اللواء شريف القماطي أن المشاركة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط لم تعتمد على زيادة عدد أفراد البعثة، وإنما على وضع معايير دقيقة لاختيار اللاعبين.
وأوضح أن اللجان الفنية في الاتحادات الرياضية وضعت استراتيجية تقوم على اختيار اللاعبين القادرين على تحقيق مراكز متقدمة، بحيث يكون الهدف من مشاركة أي لاعب هو المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى.
وأكد أن دقة الاختيار وتطبيق المعايير المحددة كانا من أهم عوامل تحقيق النتائج الحالية، مشيرا إلى أن عدد الميداليات التي حصدتها مصر مقارنة بعدد لاعبي البعثة يعكس قوة المشاركة المصرية.
دعم فني ونفسي للاعبين
وأشار رئيس البعثة إلى أن دور المسؤولين لا يقتصر على الدعم الفني فقط، وإنما يشمل أيضا الجوانب النفسية والمعنوية، بهدف توفير الأجواء المناسبة أمام اللاعبين والأبطال لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.
وأوضح أن البعثة تعيش أجواء رياضية وصحية جيدة، مع العمل على رفع مستوى التركيز والحالة النفسية والذهنية للاعبين، بما يساعدهم على الاستمرار في المنافسات وتحقيق نتائج تليق باسم مصر.
طموحات بمزيد من الميداليات
وأكد القماطي أن طموحات البعثة المصرية لا تتوقف عند النتائج التي تحققت حتى الآن، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الموضوعة منذ البداية تستهدف المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى.
وأضاف أن المنافسة تزداد صعوبة كلما ارتفع مستوى الترتيب، إلا أن البعثة المصرية تسعى إلى مواصلة القتال وتحقيق المزيد من الميداليات.
واختتم رئيس البعثة المصرية حديثه بالتأكيد على تفاؤله بإضافة ميداليات جديدة إلى رصيد مصر خلال المنافسات المقبلة، متمنيا حصد المزيد من الذهب والفضة والبرونز، مع التركيز بصورة خاصة على تحقيق أكبر عدد ممكن من الميداليات الذهبية، ورفع اسم مصر وإسعاد الشعب المصري.

