عاجل

خبير علاقات دولية: مضيق هرمز يظل «لغمًا» قابلًا للانفجار بين أمريكا وإيران

أحمد سيد أحمد
أحمد سيد أحمد

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن مضيق هرمز يظل «اللغم» الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة بين الولايات المتحدة وإيران، رغم توقف التصعيد بين الجانبين لأكثر من شهر، معتبرًا أن ذلك يعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار.

كل طرف يتحرك حاليًا في إطار سياسة «شد الأصابع»

وأضاف «سيد أحمد»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت، ببرنامج «اليوم»، عبر شاشة «دي أم سي»، أن كل طرف يتحرك حاليًا في إطار سياسة «شد الأصابع»، بهدف الضغط على الطرف الآخر، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز، موضحًا أن الجانب الإيراني يحاول التمسك بورقة المضيق من خلال الاستمرار في اعتراض السفن وتعطيل الملاحة، إلى جانب إطلاق وزرع الألغام وإطلاق المسيرات على السفن التي لا تمر بالمسار الإيراني بالقرب من الشواطئ الإيرانية.

وأوضح أن الجانب الأمريكي، في المقابل، يسعى إلى سلب النظام الإيراني هذه الورقة، بالتزامن مع ممارسة الضغوط الاقتصادية وفرض العقوبات، بهدف دفع طهران نحو المفاوضات وفتح مضيق هرمز.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن الضربات الأمريكية جاءت بعدما رصدت واشنطن محاولات إيرانية لزرع ألغام أو إطلاق ألغام بحرية على السفن، في الوقت الذي تؤكد فيه الولايات المتحدة أن المضيق مفتوح وأنها تسيطر عليه، وهو ما يفند أو يناقض الرواية الأمريكية بشأن السيطرة على المضيق.

وأكد سيد أحمد أن جزءًا من التصعيد الحالي يرتبط بمحاولة كل طرف فرض سيطرته على مضيق هرمز، فيما يرتبط الجزء الآخر بسياسة التصعيد المتبادل، بهدف دفع كل طرف نحو التفاوض بأوراقه وشروطه، وتعظيم أوراقه التفاوضية.

ورجح أن تستمر حالة التصعيد الحذر، بالتزامن مع تعثر المسار التفاوضي، في ظل رهان الجانب الأمريكي على استمرار الضغط على إيران.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار التصريحات والتصريحات المضادة والتهديدات الدبلوماسية التي تسير على استحياء، إلى جانب وقوع مواجهات من وقت لآخر، متسائلًا عن الموعد الذي يمكن أن تنكسر فيه هذه الدائرة، وما إذا كان ذلك سيحدث بعد الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، أم أن هناك تطورات أخرى يمكن أن تكسر هذه «الدائرة الجهنمية».

تم نسخ الرابط